الاستهداف الإسرائيلي المتكرر للصيادين اثناء ممارسة مهنة الصيد في قطاع غزة يودي بحياة الصياد/محمد ماجد بكر

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تابعت بقلق واستهجان شديد الجرائم الإسرائيلية المتلاحقة والمستمرة على الصيادين في عرض بحر غزة , حيث واصلت قوات الاحتلال الحربي الاسرائيلي مطاردة الصيادين الفلسطينيين , خلال قيامهم بمزاولة مهنة الصيد , وقد تعرض العشرات من الصيادين إلى عمليات إطلاق النيران على أيدي القوات البحرية الاسرائيلية , رغم وجودهم في المنطقة المسموح الصيد فيها , وقد وثقت مؤسسة الضمير العديد من الحالات التي تعرض فيها الصيادون ومراكبهم إلى اطلاق نار .

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان من خلال متابعة طاقم البحث الميداني، لتطورات الأحداث والاستهداف الدائم و المتكرر  من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الصيادين في بحر قطاع غزة ، فقد رصدت االعديد من الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية كان أخرها يوم أمس الاثنين الموافق 15/05/2017 , حيث أقدمت قوات البحرية الاسرائيلية عند تمام الساعة 08:00 صباحاً , بإطلاق نيران أسلحتها الرشاشة على مراكب الصيادين , وأصابت الصياد محمد ماجد بكر (23 عاماً) من سكان منطقة الشاطئ بعيار ناري في الصدر وبقي ينزف إلى أن حاصرت زوارق الاحتلال المركب ، وقامت باعتقاله ومن ثم اعلن عن استشهاده .

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تستنكر بشدة هذه الجريمة الإسرائيلية التي تنتهك أبسط القواعد الأخلاقية والقانونية الدولية، كونها تعتمد على أسلوب ومنهج القتل خارج إطار القانون ، وإذ تشدد على ضرورة أن تسارع الدول الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 للتحرك الفوري لضمان إلزام دولة الاحتلال الحربي الإسرائيلي باحترام نصوص الاتفاقية الرابعة وبشكل خاص القواعد القانونية والأخلاقية التي تنظم حالة الاحتلال الحربي، فإنها :-

1-  تدعو المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف الجرائم الإسرائيلية كافة، وتطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف    الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية  وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال.

2-تعبر عن استيائها الشديدة تجاه استمرار صمت المجتمع الدولي ومنظماته المختلفة تجاه جرائم القتل .

3-  تجدد إدانتها للجرائم الإسرائيلية كافة التي باتت تعكس درجة  استهتار القوات الإسرائيلية بأرواح المواطنين الفلسطينيين.

انتهى،،،

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان – غزة

 

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي