مؤسسة الضمير تطالب المجتمع الدولي التدخل من أجل إنقاذ حياة الأسيرين جمال أبو الليل ومحمد القيق المضربين عن الطعام

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تعلن عن تضامنها ودعمها للأسيرين المُضربين عن الطعام الأسير جمال أبو الليل (50 عام) المعتقل منذ تاريخ 15/02/2016 , والأسير محمد القيق (34) المعتقل منذ تاريخ 15/01/2017 ، المعتقلين ادارياً , في سجون سلطات الاحتلال الإسرائيلي، واللذان أضربا عن الطعام رفضاَ لاعتقالهم الإداري .

جدير ذكره أن الأسير محمد القيق  اعتقلته قوات الاحتلال في تاريخ 15 كانون الثاني شرع بإضراب عن الطعام ضد اعتقاله الإداري منذ تاريخ 6 شباط 2017 , وقد نقلت إدارة سجون الاحتلال الأسير القيق لعدة سجون خلال اعتقاله الحالي، ففي بداية اعتقاله نُقل إلى سجن "عوفر"، ثم إلى "بيتح تكفا"، ومرة أخرى إلى سجن "عوفر"، ثم إلى سجن "هداريم"، ومعتقل "الجلمة" وأخيراً إلى "عيادة " سجن الرملة"، واُعتقل أربع مرات سابقة , وبتاريخ 8/3/2017 نقلت سلطات الاحتلال الأسير القيق إلى مستشفى "اساف روفيه"، بعد تدهور وضعه الصحي، نتيجة إضرابه المفتوح عن الطعام، والذي دخل شهره الثاني احتجاجا على اعتقاله الإداري , ووفق للمعلومات الواردة لدى الضمير تفيد ان القيق فقد ما يزيد عن 12 كيلو من وزنه ولا يستطيع الحركة او الوقوف بمفرده إضافة إلى أنه يعاني من صداع ودوار شديدين والتهابات في العينين ,

وكذلك الأسير جمال أبو الليل , الذي اعتقلته قوات الاحتلال في تاريخ 15 شباط 2016 شرع بالإضراب عن الطعام ضد اعتقاله الإداري منذ تاريخ 16 شباط 2017  , جرى نقله لعدة سجون منذ تاريخ إضرابه، وذلك من سجن "النقب"، إلى سجن "إيشل"، ثم إلى سجن "عسقلان" وأخيراً نُقل إلى سجن "ريمون", ويعاني من إرهاق وأوجاع في الظهر والبطن، ونقص في الوزن , يذكر ان أبو الليل تعرّض لاعتقالات سابقة وصل مجموعها لثلاث سنوات.

تعتبر مؤسسة الضمير لحقوق الانسان إن ممارسة  سلطات دولة الاحتلال الاسرائيلي بحق المعتقلين , يتنافى مع القواعد الدولية التي تحمي المعتقلين في اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والبروتوكول الاضافي الاول لعام 1977 المحلق باتفاقيات جنيف الأربعة وجملة المواثيق الدولية .

 مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تعلن عن تضامنها مع الأسيرين جمال أبو الليل ومحمد القيق  ومع كافة الأسرى الفلسطينيين، إذ تري في الإضراب عن الطعام طريقاً لفضح الاحتلال وسياساته تجاه المعتقلين الفلسطينيين، فإنها: –

  • تطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية للتدخل من أجل إنقاذ حياة الأسيرين ، من خلال الضغط على دولة الاحتلال للإفراج الفوري عنه .
  • تؤكد على إن سياسة الاعتقال الإداري تشكل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، وتحرم المعتقلين من شروط المحاكمة العادلة بحجة المواد السرية.
  • تؤكد على أن ممارسة قوات الاحتلال لسياسة الاعتقال الإداري يعتبر مخالفة جسيمة لاتفاقيات جنيف الأربع 1949.
  • تدعو الدول الأطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لضرورة القيام بواجباتها القانونية في الضغط على دولة الاحتلال لضمان احترامها لالتزاماتها القانونية بموجب القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
  • تحمل الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة عن حياة الأسيرين أبو الليل والقيق الذي بات خطيرا للغاية ويهدد تعرضهم للموت في أي لحظة .

انتهى

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي