مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تنظم احتفالا لتخريج فوج فرسان التغيير حملة شهادة حقوق الانسان


نظمت مؤسسه الضمير لحقوق الإنسان بمساهمة ودعم من سكرتاريا حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، أمس لتخريج فوج فرسان التغيير حملة شهادة حقوق الإنسان لأكثر من 300 طالب وطالبة جامعيين قد شاركوا في الدورات التدريبية التي نفذتها الضمير في مجال حقوق الإنسان، ضمن فعاليات مشروع ترويج حقوق الإنسان في قطاع غزة للعام 2015-2016 الممول من قبل مؤسسة الصندوق الوطني للديمقراطية NED)):National Endowment For Democracy The وانطلقت فعاليات الاحتفال الذي عقد في قاعة فندق لاروزا بمدينة غزة عند الساعة الواحدة ظهراً، بحضور كل من السادة أعضاء مجلس إدارة مؤسسة الضمير ومديرتها التنفيذية ومنسق برنامج التوعية وتعليم حقوق الإنسان، والسادة ممثلي مختلف الجامعات المستفيدين من البرنامج، جامعة القدس المفتوحة والجامعة الإسلامية وجامعة الأزهر وجامعة الأقصى وجامعة فلسطين وجامعة الأمة ، وكذلك السادة المدربين الذين شاركوا في إنجاح التدريب للطلبة، وعدد من 1الشخصيات الاعتبارية من المجتمع المدني ومجموعة كبيرة من بين الطلبة من مختلف الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة.

هذا، وقد تخلل الاحتفال عدد من الفقرات كان بدايتها كلمة لمؤسسة الضمير لحقوق الإنسان رحب من خلالها الأستاذ يونس الجرو رئيس مجلس إدارة الضمير بالضيوف والخريجين واثني على ما تقوم به مؤسسة الضمير من نشر لثقافة حقوق الإنسان، موضحاً أن تنفيذ الاحتفال نابع من منطلق العلاقة الوطيدة بين الضمير ومؤسسات المجتمع المدني وخاصة الجامعات التي تعمل على خدمة الطلاب في شتى المجالات وصولا إلي تمكينهم من الدفاع عن حقوقهم، وشكر إدارة الجامعات على اهتمامها وتعاونها مع المؤسسة في تحقيق الهدف المشترك في تعزيز ونشر ثقافة حقوق الإنسان، ومساعدة الطلاب على تنمية قدراتهم وإمكانياتهم إلى المستوى الذي يمكِّنهم من فهم حقوق الإنسان والشعور بأهميتها وبضرورة احترامها والدفاع عنها، موضحاً للمشاركين أنهم أصبحوا يحملون على عاتقهم نشر ثقافة حقوق 3الإنسان بين أسرهم وأقرانهم وأصدقائهم ليساهموا في بناء مجتمع فلسطيني يتمتع بالديمقراطية والحرية.

ومن جانبها أشادت أ. هالة القيشاوي أن الضمير تخرج في كل عام جيل شبابي واعي ومثقف في مجال ثقافة حقوق الإنسان إلي أن وصلت لخلق جيل قادر على تدريب ثقافة حقوق الإنسان بين أقرانه، وذلك من خلال منحهم دورات تدريبية تمهيدية ومتقدمة مكثفة في مجال تعليم حقوق الإنسان، وان هذا الاحتفال لا يعتبر اختتام لأنشطة المشروع بل يعتبر جزء منه فالمشروع لم ينتهي ومستمر للوصول إلي اكبر قدر ممكن من طلبة الجامعات في قطاع غزة من خلال كافة أنشطته سواء كانت دورات تدريبية تمهيدية أو متقدمة أو ورش عمل تدريبية أو إنشاء ركن حقوق الإنسان داخل مكاتب الجامعات الشريكة أو من خلال فعاليات فريق أصدقاء الضمير ومبادراته الرامية إلي نشر ثقافة حقوق الإنسان بين أقرانه .

وفي نفس السياق ألقت كلمة الطلبة وفريق أصدقاء الضمير العضوة في فريق أصدقاء الضمير الطالبة آية روقة متحدثة عن تجربتها ومسيرة حياتها التي أمضتها في الضمير منذ أن كانت طفلة من أطفال البرلمان التابع لمؤسسة الضمير لحقوق الإنسان وكيف تعلمت وتطورت قدراتها من فهم حقوق الإنسان إلي تمكينها كمدربة وناشطة في مجال حقوق الإنسان .

كما تم خلال الاحتفال تكريم الجهة الداعمة للاحتفال سكرتاريا حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني  بتسليمها درع شكر وتقدير على مساندتها ودعمها المستمر للضمير وللانتصار لقضايا حقوق الإنسان، بالإضافة إلي تكريم كل ممثلي الجامعات كشركاء للضمير بتسليمهم ذرع شكر وتقدير على جهودهم المبذولة في مساندة الضمير في نشر وتعليم حقوق الإنسان بين الطلبة، وتم تكريم كلا من الأستاذة هالة القيشاوي والأستاذ على شقورة على جهودهم في إنجاح البرنامج والعمل على بناء جيل واعي مثقف في مجال حقوق الإنسان وكذلك تكريم فريق أصدقاء الضمير، بالإضافة  5الي توزيع شهادات على الطلبة المستفيدين من الدورات التدريبية خلال فترة المشروع .

بدوره عمل فريق أصدقاء الضمير على إنجاح فعاليات الاحتفال من خلال التنظيم والتنسيق وتقديم عرافة الحفل وكلمة الطلبة شاكرين من خلالها الجهود المبذولة من مؤسسة الضمير في مجال تعزيز ثقافة حقوق الإنسان وعبروا من خلالها عن مدى امتنانهم وسعادتهم على ما قدم لهم من تعليم في مجال حقوق الإنسان ساعدهم على تفهم حقوقهم وواجباتهم ، داعين إلى مواصلة عقد المزيد من أنشطة برنامج تعليم حقوق الإنسان، واختتم الاحتفال بتوزيع شهادات التخرج على المشاركات والمشاركين.

 

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي