مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تنفذ ورشتي عمل حول "واقع الشباب في ممارسة حقهم في تكوين وتسيير الجمعيات"

غزة- نفذت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان ورشتي عمل حول "واقع الشباب في ممارسة حقهم في تكوين وتسيير الجمعيات الخيرية والهيئات الأهلية" يومي الاثنين والأربعاء 10 و 12 يوليو 2017 بمشاركة أكثر من "55" شخص من الناشطين/ات الشباب في العمل المؤسساتي من مختلف محافظات قطاع غزة، حيث استهدفت ورشتا العمل الناشطين/ات الشباب والمبادرين/ات وأعضاء المجموعات الشبابية المختلفة في قطاع عزة.

افتتحت كلا الورشتين م.سنابل أبو سعيد/ منسقة المشروع حيث رحبت بكافة الحضور وقدمت صورة موجزة عن المشروع وأبرز أهدافه وأنشطته، مشيرةً إلى أن هاتين الورشتين تأتيان ضمن سلسلة من ورش العمل التي تنفذ في كافة محافظات قطاع غزة، كما أكدت على أهمية تنظيم مثل هذه الورش الهادفة في إطار تعزيز التواصل المستمر مع فئة الشباب الناشطين في العمل الأهلي في سبيل تعزيز الحق في حرية تشكيل الجمعيات الشبابية.

ثم استعرض ميسري الورشتين خلال حديثهما الموضوعات التالية (أهمية العمل المجتمعي، المنظومة الدولية الحامية للحق في تشكيل وتكوين الجمعيات، واقع العمل الأهلي في قطاع غزة، التحديات التي تواجه الشباب في تنظيم العمل المجتمعي، قانون الجمعيات الخيرية والهيئات الأهلية رقم "1" لسنة 2000).

وقد تم استعراض ماهية منظمات المجتمع المدني الفلسطيني والمراحل الأولى لظهورها والحالة الاستثنائية لنشوء هذه المنظمات في ظل غياب الدولة المستقلة على غير طبيعة المجتمعات المدنية في الدول الاخرى، كما تم التأكيد على دور الشباب الفلسطيني في العمل الأهلي وأهمية العمل التطوعي كجزء أساسي من سمات العمل المجتمعي، وضرورة تفعيل دور الشباب في التأثير في المجتمع الفلسطيني ضمن منظومة المجتمع المدني والاستفادة من الطاقات المشتتة والتنسيق المشترك في إطار رؤية استراتيجية وطنية تتوحد فيها كل الجهود الشبابية العاملة في المجال المدني.

كما تم التركيز على أهمية الدور الذي تلعبه منظمات حقوق الإنسان في تقديم الدعم القانوني لضمان الحصول على  الحقوق والحريات لجميع المواطنين في الدولة دون تمييز، وخاصةً الدور الذي تؤديه مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في هذا المجال وحرصها على تقديم كافة أنواع الدعم المتاحة للشباب الناشطين في العمل الأهلي، وتبنيها لبعض المبادرات الشبابية ومتابعتها نحو تحقيق الأهداف المرجوة منها.

أما عن أبرز التحديات التي تواجه الشباب في المشاركة في العمل المجتمعي فقد أشار الحضور إلى أن عدم وجود مساحة كافية للشباب للتعبير عن رأيهم، وضعف الدعم المؤسساتي اتجاه الشباب الناشطين في العمل الأهلي، وكثرة الفرق واللجان الشبابية العاملة في العمل المجتمعي دون وجود جسم تنسيقي حقيقي يوحد تلك الجهود، وأيضا غياب الثقة المتبادلة بين الشباب ومنظمات المجتمع المدني، والأوضاع الاقتصادية الصعبة في قطاع غزة بشكل خاص وفي فلسطين عموماً على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي أدى إلى عزوف الشباب عن المشاركة الفاعلة والاندماج في العمل المجتمعي والانشغال عنه بالصعوبات الحياتية والمشاكل اليومية.

وكانت أهم التوصيات خلال الورشتين: وجوب التنسيق المشترك ما بين المجموعات والفرق الشبابية من أجل توحيد جهودهم ضمن إطار تنسيقي موحد ومنظم يحمل مسمى (اتحاد الفرق الشبابية التطوعية)، ضرورة تفعيل الشراكات مع مؤسسات المجتمع المدني المختلفة، العمل على إنشاء صندوق للفرق الشبابية التطوعية يتم تمويله بشكل ذاتي ليتم من خلاله تغطية نفقات تنفيذ المبادرات المتنوعة، وأخيراً استمرار تنفيذ مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان لورش العمل واللقاءات التي تستهدف الشباب وذلك في إطار مواصلة التوجيه والتوعية والتثقيف للشباب من كلا الجنسين.

وفي نهاية الورشتين قدم كافة الناشطين/ات المشاركين/ات شكرهم الجزيل لمؤسسة الضميرلاهتمامها بقضايا الشباب وأشادوا بدورها البناء في سعيها للعمل على تقديم المساعدة لهم للحصول على حقوقهم في إطار منظومة المجتمع المدني.

وتجدر الإشارة إلى أن هاتين الورشتين تأتيان في إطار تنفيذ مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان لمشروع المساهمة في احترام وحماية وتعزيز الحق في تشكيل الجمعيات في قطاع غزة، الممول من الاتحاد الأوروبي. 

انتهى،،

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان – غزة
لمزيد من المعلومات يمكنكم الإتصال على:
م.سنابل أبو سعيد – منسقة المشروع 
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان- غزة
هاتف: 082826660

جوال: 0599418267

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي