مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تختتم دورة تدريبية " الحشد والضغط والمناصرة كأداة فاعلة في تفعيل المشاركة السياسية للشباب"

اختتمت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، مساء يوم أمس الموافق 02 أغسطس(اب)2017، دورة تدريبية متقدمة بهدف تطوير القدرة الذاتية الي 20 من بين الناشطين والفاعلين في صفوف فريق اصدقاء الضمير، لتمكينهم من المساهمة في الدفاع عن حقوق الانسان، وليكونوا إضافة أخرى لحركة حقوق الانسان كقادة فاعلين ومؤثرين في مجال حقوق الانسان، قادرين على التغيير من خلال تنمية قدراتهم في الحشد والمناصرة والمشاركة السياسية والمسائلة المجتمعية، بعنوان الحشد والضغط والمناصرة كأداة فاعلة في تفعيل المشاركة السياسية للشباب، استخدمت خلالها تقنيات التدريب التشاركي وغطت كافة الموضوعات التي تناولها التدريب كماهية المناصرة و من ثم تحليل المشكلة ، مروراً بمعايير اختيار قضية مناصرة  واعداد خطة مناصرة  و الاستراتيجيات المستخدمة في بناء الاستراتيجيات  معرجا على المحددات والمعيقات في العمل الفلسطيني ، حيث نفذ النشاط في قاعة متخصصة للتدريب في مطعم الدار بمدينة غزة، بدعم وتمويل من قبل مؤسسة الصندوق الوطني للديمقراطية NED)):National Endowment For Democracy The .

في نهاية التدريب قدم جميع المتدربين والمتدربات عروض تجريبية كمحاكاة للانتخابات وحق الشباب في المشاركة السياسية وتوضيح الخطوات اللازمة للانتخابات وتنفيذها بشكل شفاف ما بين المشاركين عن طريق اختيار ممثلين عنهم وتنفيذ مناظرات ما بين المنتخبين وعامة الجمهور ومن ثم انتخابهم بشكل مباشر وامام الجميع بشفافية عالية، حيث خضعت العروض كافة للتقييم الجماعي من قبل المدرب أ. عبدالمنعم الطهراوي ، ومنسق الدورة أ. علي شقورة .

إختتم الدورة التدريبية أ.على شقورة، منسق برنامج بناء القدرات في مؤسسة الضمير موضحاً أن الدورة التدريبية تهدف إلى خلق جيل من المدربين من فريق اصدقاء الضمير في مجال حقوق الإنسان، مؤكداً على ان الدورة التي نفذت تستهدف نفس الفئة التي تلقت تدريب سابق بعنوان كيف تصبح مدرب في مجال حقوق الانسان ، وانه سيتم الاستفادة المباشرة من مخرجات التدريب باشراك المستفيدين منها في تنفيذ مبادرة شبابية كمحاكاة للانتخابات في احدى الجامعات الفلسطينية في قطاع غزة، على أن يكون ذلك بإشراف فني من فريق عمل برنامج بناء القدرات، لتحقيق الهدف من تمكين أعضاء فريق اصدقاء الضمير قادرين على تدريب حقوق الانسان ونشر هذه الثقافة في المجتمع الفلسطيني بشتى الطرق وفق الامكانيات المتاحة .

انتهي

مؤسسه الضمير لحقوق الإنسان-غزه

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي