مؤسسة الضمير تختتم دورة تدريبية " تعليم ثقافة حقوق الإنسان لطلبة الجامعات في قطاع غزة"

إختتمت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان بغزة مساء يوم اول امس الخميس  الموافق 05 اكتوبر 2017، دورة تدريبية تمهيدية في مجال حقوق الانسان، بعنوان (تعليم ثقافة حقوق الإنسان لطلبة الجامعات في قطاع غزة) في فندق ادم بمدينة غزة استهدفت  30  طالب وطالبة من جامعة القدس المفتوحة  بمدينة غزة بواقع 12 ساعة تدريبية استمرت لمدة يومين ، وتأتي هذه الدورة التدريبية ضمن سلسلة من الدورات التي تنفذها ونفذتها الضمير تستهدف خلالها طلاب/ات الجامعات في قطاع غزة، حيث تناولت الدورة التدريبية العديد من المواضيع المختلفة حول حقوق الإنسان ومفاهيمه، ويأتي تنفيذ هذا النشاط ضمن أنشطة مشروع ترويج ثقافة حقوق الإنسان لطلاب الجامعات في قطاع غزة، بدعم وتمويل من قبل مؤسسة الصندوق الوطني للديمقراطية NED)):National Endowment For Democracy The .

هذا وقد افتتح أعمال الدورة التدريبية كلاً من أ. هالة القيشاوي المدير التنفيذي للضمير وأ. علي شقورة منسق برنامج بناء القدرات وفق النهج القائم على حقوق الانسان، والدكتور معين العيلة مدير شؤون الطلبة في جامعة القدس المفتوحة،

 حيث أثنت القيشاوي على الدور التي تلعبه الجامعة  في سعيها لنشر ثقافة حقوق الإنسان بين الطلبة الفلسطينيين على اعتبار أن قيم حقوق الإنسان هي ثمرة تفاعل وتواصل الحضارات والثقافات عبر التاريخ، ورحب بالطلاب/ات المشاركين/ات معرباً عن سعادته بالتزامهم في التدريب وموضحاً أن هذا الالتزام يدل على مدى اهتمام الطلبة والجامعة في تعلم ثقافة حقوق الإنسان، كما أشارت إلى أن تعليم ونشر ثقافة حقوق الإنسان بين فئات المجتمع الفلسطيني المختلفة ضرورياً لكونه يساهم في إعداد الإنسان المؤمن بقيم ومبادئ حقوق الإنسان وبالتالي سيمارسها في سلوكه اليومي من منطلق تمسكه بحقوقه والتزامه بواجباته تجاه حقوق الآخرين واحترامها والدفاع عنها.

فيما أكد شقورة أن الهدف من عقد مثل هذه الدورات التدريبية هو التوعية بحقوق الإنسان وتعزيزها، ومساعدة طلاب/ات الجامعات على تنمية قدراتهم وإمكانياتهم وتطويرها إلى المستوى الذي يمكِّنهم من الشعور بأهمية وضرورة احترام حقوق الإنسان والدفاع عنها، واوضحت ان مؤسسة الضمير تسعى إلى خلق جيل شبابي قادر على التدريب في مجال حقوق الانسان ونقل المعلومات إلى اقرانهم من خلال فريق أصدقاء الضمير الذي سيتم اختيار أعضاؤه من بين المستفيدين من هذه الدورات، وتعمل مؤسسة الضمير على تدريب وتأهيل فريق أصدقاء الضمير لتمكينه من المساهمة في التغيير المجتمعي.

من جانبه أثنى العيلة ، على الدور الذي  تلعبه مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان من خلال المجهودات الحثيثة التي تقوم بها على جميع الأصعدة في تعزيز ونشر وتعليم ثقافة حقوق الإنسان، والدفاع عن حقوق الإنسان داخل الجامعات وخارجها، وأعرب عن سعادته على استمرار التعاون بين الطرفين لتحقيق الهدف المشترك فيما يتعلق بتعليم ونشر حقوق الإنسان بين فئات المجتمع الفلسطيني المختلفة، وخاصة فئة الطلاب فهم قادة المستقبل، كما وحث المشاركين/ات على نقل هذه الثقافة إلى أقرانهم بالمستوى المطلوب، وطالب مؤسسة الضمير بالمضي قدما في هذا المجال والاستمرار في نشر ثقافة حقوق الإنسان.

وفي نفس السياق تضمنت افتتاحية الدورة التدريبية مشاركة عضو فريق اصدقاء الضمير الطالبة سوزان قانوع استعرضت تجربتها خلال مشاركتها في فريق اصدقاء الضمير، كما وطرحت عرض موجز يوضح أهداف الفريق ومعايير الانضمام إليه  وكذلك أبرز أنشطته وإنجازاته، وعمل على حث المشاركين/ات على المشاركة الفاعلة خلال التدريب حتى يتم اختيارهم وضمهم لفريق أصدقاء الضمير للعام 2017.

انتهى

 

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي