الضمير تفتتح دورة تدريبية بعنوان "تعليم ثقافة حقوق الإنسان لطلبة الجامعات في قطاع غزة

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان بغزة تفتتح مساء يوم امس الاربعاء الموافق 22 نوفمبر(تشرين ثاني)2017، دورة تدريبية بعنوان (تعليم ثقافة حقوق الإنسان لطلبة الجامعات في قطاع غزة) استهدفت عدد (30) طالب وطالبة من جامعة الامة للتعليم المفتوح، استمرت لمدة يومان بواقع 12 ساعة تدريبية، وتأتي هذه الدورة التدريبية ضمن سلسلة من الدورات التي تنفذها الضمير وتستهدف خلالها طلاب/ات مختلف الجامعات في قطاع غزة، وتناولت الدورة التدريبية العديد من المواضيع المختلفة حول حقوق الإنسان ومفاهيمه، ويأتي تنفيذ هذا النشاط ضمن أنشطة مشروع ترويج ثقافة حقوق الإنسان لطلاب الجامعات في قطاع غزة، بدعم وتمويل من قبل مؤسسة الصندوق الوطني للديمقراطية NED)):National Endowment For Democracy The .

هذا وقد افتتح أعمال الدورة التدريبية كلاً من أ. هالة القيشاوي جبر/ المدير التنفيذي لمؤسسة الضمير وأ. علي شقورة/ منسق برنامج بناء القدرات والتدريب المبني على النهج الحقوقي، بحضور عميد كلية العلوم الشرطية والقانون الدكتور مازن نور الدين الذي بدوره شكر مؤسسة الضمير على اهتمامها وسعيها لنشر ثقافة حقوق الانسان بين الطلبة واقرانهم داخل وخارج الجامعات الفلسطينية، موضحاً ان العلاقة اصبحت وطيدة وتشاركية بين مؤسسة الضمير وجامعة الامة تهدف الي نشر مفاهيم حقوق الانسان في المجتمع الفلسطيني لتمكينه من الدفاع عنها .

فيما أثنت القيشاوي على الدور التي تلعبه جامعة الامة كشريك حقيقي في سعيها لنشر ثقافة حقوق الإنسان بين الطلبة الفلسطينيين على اعتبار أن قيم حقوق الإنسان هي ثمرة تفاعل وتواصل الحضارات والثقافات عبر التاريخ، ورحبت بالمشاركين/ات معربةً عن سعادتها بالتزامهم في التدريب واهتمامهم في تعلم ثقافة حقوق الإنسان، كما أشارت إلى ان الضمير تسعى الي نشر ثقافة حقوق الإنسان بين كافة فئات المجتمع الفلسطيني المختلفة لكونها تساهم في إعداد الإنسان المؤمن بقيم ومبادئ حقوق الإنسان وبالتالي سيمارسها في سلوكه اليومي من منطلق تمسكه بحقوقه والتزامه بواجباته تجاه حقوق الآخرين واحترامها والدفاع عنها.

من جانبه أكد شقورة أن الهدف من عقد مثل هذه الدورات التدريبية هو التوعية بحقوق الإنسان وتعزيزها، ومساعدة طلاب/ات الجامعات على تنمية قدراتهم وإمكانياتهم وتطويرها إلى المستوى الذي يمكِّنهم من الشعور بأهمية وضرورة احترام حقوق الإنسان والدفاع عنها، موضحا ان مؤسسة الضمير تسعى إلى خلق جيل شبابي قادر على التدريب في مجال حقوق الانسان ونقله المعلومات إلى اقرانهم من خلال فريق أصدقاء الضمير الذي سيتم اختيار أعضاؤه من بين المستفيدين من هذه الدورات، وتعمل مؤسسة الضمير على تدريب وتأهيل فريق أصدقاء الضمير لتمكينه من المساهمة في صنع القرار والتغيير المجتمعي.

انتهى

مؤسسه الضمير لحقوق الإنسان-غزه

 

 

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي