جريمة إسرائيلية جديدة تسفر عن مقتل المزارع محمد أبو جامع

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تطالب المجتمع الدولي بضرورة التحرك الفوري لوقف الجرائم الإسرائيلية

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تستنكر بشدة الجريمة الإسرائيلية الجديدة التي تعمدت قتل مدني فلسطيني أثناء عمله في أرضه الزراعية شرق مدينة خانيونس مساء السبت.، بعد استهدافه من قبل قوات الاحتلال المتمركزة قرب السياج الفاصل الحدودي.

واستناداً لتحقيقات الضمير، فأنه عند حوالي الساعة 12:30 من مساء يوم السبت الموافق 3/3/2018 , قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل شرق مدينة خان يونس، بفتح نيران أسلحتها تجاه المزارعين والأراضي الزراعية الواقعة إلى الشرق من حي النجار شرق خانيونس , مما أدى إلى إصابة المزارع محمد عطا عبد المولى أبو جامع (59 عاماً)، وبعد نقله إلى المستشفى  تبين أنه مصاب بعيار ناري في الفخذ الأيمن وشظاياً أصابت الأمعاء وتسببت بنزيف داخلي، وقد أعلنت المصادر الطبية في المستشفى عن وفاته متأثراً بجراحه.

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تستنكر الجريمة الإسرائيلية الجديدة، التي تأتي في إطار استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في إتباع سياسة خلق وإنشاء مناطق عازلة في قطاع غزة، واستهداف كل متحرك في هذه المناطق الحدودية ذات الطبيعة الزراعية، وإذ تري بأن هذه الجريمة لابد أن تشكل سبباً إضافياً لضرورة تحرك المجتمع الدولي لوضع حد بهذه الجرائم، فإنها :-

1. تجدد إدانتها للجرائم الإسرائيلية كافة التي باتت تعكس درجة استهتار القوات الإسرائيلية بأرواح وممتلكات المواطنين الفلسطينيين.

2. تعتبر الإجراءات العسكرية الإسرائيلية الساعية لخلق وإنشاء منطقة عازلة انتهاكا واضحا لأهم مبادئ القانون الدولي الإنساني، وبشكل خاص مبدأ عدم جواز ضم الأقاليم المحتلة لدولة الاحتلال.

3. تطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال.

انتهى،،

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان – غزة

 

 

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي