الضمير تطالب الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع الدولي بالتدخل لإجبار دولة الاحتلال لوقف عدوانها المتصاعد في قطاع غزة

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تتابع بقلق وحذر شديدين التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة، الذي جاء بعد تسلل وحدة اسرائيلية خاصة من قوات الجيش أول أمس داخل مدينة خان يونس، جنوب القطاع لمسافة 03 كيلو مترات ، أسفرت عن استشهاد  سبعة من افراد المقاومة الفلسطينية، على رأسهم قيادي في كتائب القسام من مدينة خان يونس، أدى ذلك إلى قيام المقاومة بتنفيذ  رشقات من الصواريخ باتجاه البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.

أعقب ذلك في ساعات مساء يوم أمس الاثنين الموافق 12 نوفمبر 2018  تنفيذ الطيران الحربي الإسرائيلي من طراز أف 16 لسلسة من الغارات الجوية مستهدفة عدة مواقع تتبع لتنظيمات فلسطينية ومنشآت ومنازل سكنية مدنية واخرى تابعة للأجهزة الأمنية الفلسطينية و أراضي فارغة في أنحاء متفرقة من قطاع غزة من شمالها لجنوبها أسفرت حتى لحظة صدور البيان عن استشهاد 06 مواطنين وإصابة أكثر من 25 أخرين .

هذا وقد استهدفت الطائرات الاسرائيلية  في مدينة غزة عدد من المنازل سكنية، ومبنى فضائية الاقصى في حي النصر ، ومبنى فندق الامل بشارع عمر المختار  وتم تدميره بالكامل وعمارة الرحمة في شارع العيون وتدميرها بالكامل ، وعمارة اليازجي ، فيما لحقت أضرار كبيرة في المنازل والمباني المجاورة لها، أدى القصف إلى استشهاد المواطن / مصعب سعيد اسعد حوس، 21 عاماً من سكان مدينة غزة .

كما استهدف الطيران الاسرائيلي اراضي زراعية في شمال قطاع غزة ونقاط رصد للمقاومة الفلسطينية .  أسفر ذلك عن استشهاد المواطن / خالد احمد السلطان ,26 عاماً , كما استشهد  المواطن / محمد التتري 27 عاما من جباليا والمواطن / محمد عودة 22 عاماً  من سكان بيت حانون .

وكذلك استهدف الطيران الاسرائيلي في مدينة خانيونس ورفح جنوب قطاع غزة  ثلاث منازل سكنية ، أدى إلى تدميرهم بالكامل وعدة مواقع التابعة للمقاومة والأجهزة الأمنية كما استهدف الاحتلال مجموعة من المواطنين  أدت إلى استشهاد المواطن / موسى اياد علي عبد العال 22 عام  والمواطن / حمد محمد موسى النحال 23 عام من سكان رفح  , كما اصيب 04 مواطنين بينهم طفل . 

كما سجل وقوع إضرار جزئية في عدد من الممتلكات والأعيان المدنية الواقعة بالقرب من أماكن القصف، ونجم على هذه الغارات التسبب في حالة من الهلع و الخوف الشديد بين السكان المحاذية للمناطق المستهدفة.

رافق ذلك، تهديدات إسرائيلية صادرة عن شخصيات حكومية بنية دولة الاحتلال الإسرائيلي التصعيد من هجماتها ضد السكان المدنيين وتنفيذ عمليات حربية واسعة في قطاع غزة.

مؤسسة الضمير إذ تستنكر بشدة العدوان الإسرائيلي المتصاعد بحق قطاع غزة،  وإذ تري أن تخاذل المجتمع الدولي وتقاعسه عن التدخل لحماية المدنيين الفلسطينيين، إنما يشكل عنصر دعم وتشجيع لدولة الاحتلال الحربي الإسرائيلي لاقتراف المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، وإذ تشدد على ضرورة أن تسارع الدول الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 للتحرك الفوري لضمان إلزام دولة الاحتلال الحربي الإسرائيلي باحترام نصوص الاتفاقية الرابعة وبشكل خاص القواعد القانونية والأخلاقية التي تنظم حالة الاحتلال الحربي، فإنها :-

1. تطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة، ممثلة بسكرتاريتها العام، بالتحرك الفوري والتدخل وإجبار دولة الاحتلال و قواتها الحربية بوقف  عدوانها و اعتداءاتها على المدنيين في قطاع غزة.

2. تحث مجلس حقوق الإنسان إلى الاجتماع في جلسة خاصة لمناقشة الأوضاع في قطاع غزة واتخاذ خطوات جادة لوقف العدوان المتصاعد في قطاع غزة.

انتهى،،،

 

 

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي