استشهاد الأسير فارس بارود داخل السجون جريمة جديدة تضاف إلى سجل الإجرام الإسرائيلي

تابعت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان بقلق واستنكار شديدين نبأ استشهاد الأسير الفلسطيني فارس بارود ، 51 عاماً، من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة  في مستشفى "سوروكا" الاسرائيلي , نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتبعة من قبل إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي .

ووفقاُ للمعلومات المتوفرة لدى مؤسسة الضمير  فإن الشهيد فارس بارود  51 عام اعتقل بتاريخ 23/3/1991 , وأصدرت محكمة الاحتلال حكم عليه بالسجن المؤبد بزعم قتل مستوطن , وقد خضع الأسير بارود العام الماضي بتاريخ 18/11/2018، لعملية استئصال جزء من الكبد نتيجة سياسة الإهمال الطبي من قبل إدارة سجون الاحتلال، وحرمانه من تلقي العلاج بشكل كافي , مما أدى إلى استشهاده يوم أمس الأربعاء .

تعتبر مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان ما حدث مع المعتقل فارس بارود  انتهاك واضح يتنافى مع المبادئ الأساسية لمعاملة السجناء التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1979 و1990 ، والتي أكدت على حماية صحة السجناء والرعاية الطبية للأشخاص المحتجزين، واعتبرت أن أي مخالفة في هذا الجانب يرقى إلى درجة المعاملة الغير إنسانية .

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة عن وفاة الأسير فارس بارود  وتري في استمرار سياسة الإهمال الطبي بحق المعتقلين تهديد حقيقي لحياة الأسرى المرضى داخل السجون ، وعليه فإنها :

1.تحمل الاحتلال مسؤولية القتل العمد للمعتقل فارس بارود  ، عبر استمرار إعمال سياسة الإهمال الطبي.

2.تطالب المجتمع الدولي بالعمل الجاد من أجل تشكيل لجنة تحقيق محايدة للكشف عن ملابسات وفاة المعتقل فارس بارود  والإعلان عن نتائجها، وإتباعها بإجراءات عقابية بحق مرتكبي هذه الجريمة.

3.تطالب المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والدولية ذات العلاقة بالتدخل لضمان توفير الحد الأدنى من شروط الرعاية الصحية لآلاف المعتقلين الفلسطينيين والعرب المحتجزين في سجون الاحتلال.

4.تطالب القيادة الفلسطينية الخروج من نفق الانقسام الداخلي، والالتفات لقضية  المعتقلين في السجون الإسرائيلية، كما تدعو إلى تحرك وطني وشعبي تجاه المعاناة المستمرة للمعتقلين والأسرى في السجون الإسرائيلية.

انتهى

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي