مؤسسة الضمير تحيي المرأة الفلسطينية وتدعو المجتمع الدولي الانتصار لحقوق المرأة الفلسطينية

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تبرق بتحياتها للمرأة الفلسطينية في يوم "الثامن من آذار" حيث يحتفل العالم بهذا اليوم الذي تم تخصيصه عرفاناً بدور المرأة في المجتمعات ودعماً لنضالها من أجل المساواة وضد كافة أشكال التمييز .

تمر هذه المناسبة هذا العام ولا تزال المرأة الفلسطينية تدفع ثمناً باهظاً نتيجة لاستمرار ممارسات قوات دولة الاحتلال الحربي الإسرائيلي بحقها، إضافة إلى أن المرأة لا تزال ضحية لجرائم الحرب الإسرائيلية، فقد راح ضحية هذه الجرائم المتصاعدة عدد كبير بلغت ما نسبته 7% من أعداد الشهداء من سكان قطاع غزة . 

إضافة إلى معاناة المرأة الفلسطينية نتيجة لاستمرار وتشديد الحصار المفروض على قطاع غزة من قبل دولة الاحتلال حيث تحولت حياة النساء الفلسطينيات إلى معاناة مستمرة ومتنوعة لم تدفع المجتمع الدولي ومؤسساته الوقوف أمامها والانتصار للمرأة الفلسطينية.

وهنا تذكر الضمير أن (49) اسيرة فلسطينية يقبعن في سجون الاحتلال ويتعرضن يوميا لاعتداءات مختلفة و یمارس بحقهن أقسى وأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، حیث یتعرضن  إلى اعتداءات وحشیة سواء بالإيذاء اللفظي الخادش للحیاء أو الاعتداء الجسدي و اقتحام غرفهن ليلاً دون استئذان، ومعاناتهن من الحرمان من الزيارة، أو إرسال الرسائل لذويهن، ويحرمن من العلاج والتعليم , وفي شهر مايو من العام 2018 قامت قوات الاحتلال بوضع كاميرات مراقبة في سجن هشارون لمعاقبتهن واذلالهن , مما أدى بهن لعدم الخروج إلى الفورة , علماٌ ان قوات الاحتلال اعتقلت (16000) امرأة فلسطينية منذ العام 1967 .

مؤسسة الضمير بهذه المناسبة تذكر العالم بأنه بالرغم من وجود الاتفاقيات التي تؤكد على حماية المرأة  وبشكل خاص قواعد البروتوكول الإضافي الأول لعام 1977 الذي تضمن مبدأ الحماية الخاصة للنساء أثناء النزعات المسلحة والأقاليم المحتلة حربياً، إلا أن المرأة الفلسطينية ، تعرضت لأصناف متعددة من الانتهاكات الجسيمة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي،

مؤسسة الضمير إذ تؤكد على دعمها للمرأة الفلسطينية وتنظر باحترام عالي لدورها في مسيرة النضال للشعب الفلسطيني، وإذ تثمن دورها في تربية الأجيال التي أنتجت حالة فريدة من نوعها بين شعوب العالم في التمايز، فإنها :

* تدعو المجتمع الدولي للوقوف أمام جرائم دولة الاحتلال الحربي الإسرائيلي التي تطال كل ما هو فلسطيني ومن ضمنها النساء الفلسطينيات، ووضع حد للحصار المفروض على الفلسطينيين والضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي من أجل الإفراج الشامل عن جميع النساء المعتقلات في السجون الإسرائيلية.

* تدعو السلطة الوطنية لحماية المرأة من كل أشكال العنف التي تتعرض لها سواء في الإطار الاجتماعي أو الأسري.

انتهى،،,

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان – غزة

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي