مؤسسة الضمير :عرقلة وانتهاك حق المواطن في حرية التجمع السلمي عبر استخدام العنف والقوة جريمة بموجب القوانين الفلسطينية

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تعرب عن عميق قلقها إزاء اعتداء عناصر شرطية و أمنية بعضهم يرتدي زياً مدنياً، على تجمعات سلمية في قطاع غزة، يوم أمس الخميس الموافق 14 مارس 2019 ، حيث أقدمت الأجهزة الشرطية والأمنية في غزة، على فض تجمعات سلمية بالقوة واعتقلت واعتدت بالضرب على العشرات من المشاركين.

وفقاً للمعلومات المتوفرة لدي الضمير، فأنه عند حوالي الساعة 04:00 من عصر يوم الخميس 14/3/2019 تجمع المئات من المواطنين في كل من: مخيم جباليا، مخيم دير البلح، مخيم البريج، ومدينة رفح، تلبية لدعوة من شبابية انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية, وغلاء المعيشة .

هذا وقد هاجمت عناصر الشرطة والامن تلك المسيرات وفضتها بالقوة، بعد إطلاق النار في الهواء، والاعتداء على المشاركين فيها بالضرب مستخدمين الهراوات ما أدي إلى إصابة عدد منهم برضوض وكدمات ، كما اعتقلت العديد منهم واقتادتهم معها الى مراكز الشرطة.

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تؤكد على ان الاتفاقيات الدولية الخاص بحقوق الإنسان توفر حماية خاصة وتدابير تضمن حق الإنسان في تنظيم الاجتماعات العامة والتجمع والتظاهر السلمي، و إذ تعلن مساندتها لحق الإنسان في التظاهر السلمي بما ينطوي على ضمان حقه في حرية الرأي والتعبير.

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تستنكر بأشد العبارات الممكنة، اعتداء عناصر شرطية بالضرب على  المشاركين في المسيرات ، الأمر الذي يعتبر مساساً بحرية التجمع السلمي، وإذ ترفض الطريقة السائد لتعامل الأجهزة الأمنية والشرطية في قطاع غزة مع مثل هذه التظاهرات والتجمعات السلمية، وإذ تعتبر أي انتهاك لحق المواطنين في حرية التجمع السلمي، عبر استخدام  العنف والقوة، تجاوزاً خطيراً للقانون والمعايير الدولية، فإن الضمير تطالب بما يلي:-

1. تدعو النائب العام بسرعة فتح تحقيق شامل بالانتهاك الذي حدث أمس من اعتداء على المسيرات ، وتقديم المتورطين للعدالة.

2. تطالب الأجهزة الأمنية بالإفراج الفوري عن المعتقلين الموقوفين على خلفية هذه المسيرات.

3. تطالب باتخاذ جملة من الإجراءات الجادة لمنع تكرار الاعتداء على المتظاهرين، وتمكين المتظاهرين من التجمع السلمي، وذلك لضمان حقهم في التجمع السلمي باعتباره حقاً مكفول بموجب القانون الأساسي الفلسطيني والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

انتهى،،

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان – غزة

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي