مؤسسة الضمير تحمل سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياة ثمانية معتقلين إداريين مضربين عن الطعام

تعبر مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان عن بالغ قلقها على حياة المعتقلين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلين المضربين عن الطعام، حيث شهدت الفترة المنصرمة تزايد وارتفاع لأعداد المعتقلين الإداريين الفلسطينيين مما دفع العشرات منهم إلى الدخول في إضرابات مفتوحة عن الطعام الذي يعتبر الخيار الأصعب في الإحتجاج على اعتقالهم الإداري الغير أخلاقي والتعسفي والغير القانوني. ويخضع المئات من المعتقلين في سجون الاحتلال للاعتقال الإداري، وهو إجراء يسمح بتوقيف فلسطينيين لفترة غير محددة، دون توجيه تهمة معينة، بل استناداً إلى معلومات سرية، بناءً على أمر صادر من القائد العسكري الإسرائيلي بموجب صلاحياته المخولة له وفقا للأمر العسكري رقم (1651)، والأوامر العسكرية اللاحقة التي كان آخرها تخويل قائد المنطقة العسكري إصدار قرارات بالاعتقال الاداري. وقد مارست حكومة الاحتلال الإسرائيلي منذ احتلالها للضفة الغربية وقطاع غزة في العام 1967 هذا النوع من الاعتقال كوسيلة من وسائل العقاب الجماعي المحرمة دولياً بموجب اتفاقيات جنيف الرابعة للعام 1949، وفي تحايل واضح على القانون، لإخضاع آلاف المعتقلين ممن لم توجه لهم تهم معينة، أو تقديم أدلة ضدهم، لأطول فترة اعتقال ممكنة. ووفقاً للمعلومات المتوفرة لمؤسسة الضمير لحقوق الانسان يواصل ثمانية معتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي إضرابهم المفتوح عن الطعام رفضاً لاعتقالهم الإداري، ويعتبر أقدمهم المعتقل/ حذيفة أحمد أبو حلبية والبالغ من العمر "29عام" والمعتقل منذ تاريخ 10/6/2018م، والذي أضرب عن الطعام منذ "50يوم على التوالي بدءاً من تاريخ 1/7/2019 وهو يعاني ظروفاً صحية خطيرة، مع استمرار رفض الاحتلال الاستجابة لمطلبه واحتجازه في ظروف صعبة وقاسية في معتقل "نيتسان الرملة"، والجدير ذكره بأنه يعاني من عدة مشاكل صحية سابقة حيث تعرض وهو طفل لحروق بليغة، كما وأُصيب في مرحلة من عمره بمرض سرطان الدم وهو بحاجة إلى متابعة صحية حثيثة. فيما يواصل سبعة معتقلين آخرين إضرابهم وهم/ أحمد غنام وهو مضرب منذ (36) يوماً، وسلطان خلوف منذ (32) يوماً، وإسماعيل علي منذ (26) يوماً، ووجدي العواودة منذ (21) يوماً، وطارق قعدان منذ (19) يوماً، علاوة على الأسيرين ناصر الجدع المضرب منذ (12) يوماً، وثائر حمدان منذ (7) أيام.

 وإذ تخشى مؤسسة الضمير على حياة المعتقلين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال، وإنقاذاً لحياتهم فإنها:

*  تطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل العاجل لمنع مزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية للمعتقلين المضربين عن الطعام.

*  تطالب المجتمع الدولي بالضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي للإفراج الفوري عنهم إنقاذاً لحياتهم.

* وتطالب بتكثيف الجهود من قبل منظمات حقوق الإنسان الدولية والمعنية في الأمم المتحدة لوقف سوء استخدام دولة الاحتلال للاعتقال الإداري الذي ينتهك الحق الأساسي في محاكمة عادلة.

*  تناشد مؤسسة الضمير منظمات المجتمع المدني ومدافعي حقوق الإنسان وأحرار العالم للقيام بتفعيل حملات التضامن الدولي مع المعتقلين الفلسطينيين وإلى الضغط على حكوماتهم من أجل إجبار دولة الاحتلال على احترام قواعد القانون الدولي، وقواعد العدالة الدولية.

انتهى

 

 

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي