الضمير تطالب الشرطة بغزة بالتحقيق واتخاذ المقتضى القانوني في ظروف إصابة المواطن/ مؤمن البسيوني، بعيار ناري

تطالب مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان بالتحقيق في ظروف إصابة المواطن/ مؤمن أحمد إبراهيم البسيوني(20 عام) من سكان مدينة الشيخ زايد في محافظة الشمال.

واستناداً لمعلومات المؤسسة التي حصلت عليها من ذوي المصاب، فقد قامت قوة من أفراد مركز شرطة بيت لاهيا، يقدر عددهم بحوالي (6 أفراد) بالتوجه لمنزل المواطن/ مؤمن البسيوني، صباح اليوم عند حوالي الساعة 6:00 صباحاً، الواقع في مدينة الشيخ زايد برج 22، شقة 401، وطلبوا شقيقه/ إسماعيل، كون عليه أمر حبس على ذمة مالية(قسط تيسير زواج) إلا أنهم رفضوا فتح باب الشقة، فقامت الشرطة بالطرق على الباب بمطارق صغيرة وبعدها قاموا بإحضار معدات ومطارق كبيرة لفتح الباب وبالفعل تم خلع الباب، وحصلت مشادة كلامية وقاموا بالبحث والتفتيش في مقتنيات البيت بحثاً عن المطلوب لديهم إسماعيل، فلم يجدوه في المنزل فقاموا بأخذ شقيقه/ إبراهيم، والاعتداء عليه خلال اقتياده على الدرج، ونقله في الجيب لحين تسليم شقيقه/ إسماعيل، الذي فر منهم، وعند نزولهم قام مؤمن باللحاق بهم ومعه "أنبوبة غاز" فقام أحد أفراد الشرطة بإطلاق النار عليه مما أدى إلى إصابته في بطنه، وتم مغادرة جيب الشرطة ونقل مؤمن إلى مستشفى الاندونيسي في شمال غزة.

كما تؤكد مؤسسة الضمير على حق السلطة بفرض القانون وملاحقة المخالفين والخارجين عن القانون، لكن مع ضرورة التزام قوات الأمن بمعايير إطلاق النار، والتي تلزم رجال الأمن باستخدام السلاح الناري فقط في حال الدفاع عن النفس أو الغير من خطر محدق، ووفق قواعد التناسب حسبما أقرته المعايير الدولية والمحددات السلوكية للقيام بإنفاذ القانون. ولذلك تنظر مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان بقلق بالغ إلى حادثة الاعتداء على المواطن البسيوني وتطالب: -

* وزارة الداخلية في الحكومة بغزة بفتح تحقيق جدي حول هذه الحادثة وملاحقة من تثبت مسؤوليتهم عنها وتقديمهم للعدالة، ونشر نتائج التحقيق على الملأ.

* النيابة العامة والجهات القضائية القيام بدورها الرقابي وتقديم المتورطين للمساءلة ومحاسبتهم.

* الأجهزة الأمنية إلى احترام حقوق الإنسان المكفولة وفقاً للقوانين المحلية والمعايير الدولية ذات العلاقة.

انتهى

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي