48 ساعة من العدوان الاسرائيلي حصدت أربعة وثلاثون شهيدا من بينهم ثمانية أطفال وثلاثة سيدات واصابة أكثر من 100 اخرين

أعلن صباح اليوم الخميس الموافق 14 نوفمبر 2019 عند الساعة 05:00 صباحاً عن بدء سريان التهدئة ودخولها حيز النفاذ بموجب ذلك توقف أعمال القتال في قطاع غزة، حيث أوقفت دولة الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في قطاع غزة، منهية بذلك فصلاً من فصول عدوانها الذي بدأ فجر يوم الثلاثاء الموافق 12 نوفمبر 2019 ,  وأستمر لمدة يومين متتاليين، هذا العدوان  الذي استهدف المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم المدنية بقطاع غزة.

هذا ويذكر أنه قبل سريان التهدئة بساعات قليلة ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة بحق عائلة مدنية في وسط قطاع غزة  , حيث قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية بأربعة صواريخ  منزلين متجاورين من الصفيح في منطقة البركة جنوب محافظة دير البلح. وتعود ملكية المنزلين للمواطن رسمي سالم عودة السواركة (45 عاماً)، وشقيقه محمد (40 عاماً)، ما أدى إلى تدميرهما بشكل كلي, مما أسفر عن استشهاد (8) مواطنين بينهم (5) أطفال وهم : رسمي سالم عودة السواركة، 45 عاماً , مريم سالم ناصر السواركة، 33 عاماً , يسرى محمد عواد السواركة، 39 عاماً. , وسيم محمد سالم السواركة،13 عاماً , مهند رسمي سالم السواركة، 12 عاماً , معاذ محمد سالم السواركة،7 أعوام , فراس رسمي سالم السواركة، عامان , سالم رسمي سالم السواركة،3 أعوام , إلى جانب إصابة 13 آخرين، من بينهم 11 طفلاً، بجراح.

وعقب سريان التهدئة بغزة , فقد بلغ عدد الضحايا على قطاع غزة ، وفقا للمعلومات الأولية المتوفرة لدي مؤسسة الضمير مقتل 34 فلسطيني من بينهم 8 طفل , 3 امرأة ، وأصيب أكثر من 100 مواطن بجراح مختلفة, إلى جانب استهداف عدد كبير  من المنازل سكنية، وأراضٍ زراعية ، واستراحات بحرية، ومواقع تابعة للمقاومة في مختلف مناطق قطاع غزة .

كما سجل وقوع إضرار كلية وجزئية في عدد من الممتلكات والأعيان المدنية الواقعة بالقرب من أماكن القصف، ونجم على هذه الغارات التسبب في حالة من الهلع و الخوف الشديد بين السكان المحاذية للمناطق المستهدفة.

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تؤكد ان ما تقوم به قوات الاحتلال الاسرائيلي يشكل انتهاكاً جسيماً ومنظماً لقواعد القانون الدولي الانساني , وتحللاً من التزاماتها كقوة احتلال تجاه المدنيين الفلسطينيين بحسب ما هو محدد في اتفاقية جنيف الرابعة التي تنطبق على قطاع غزة , كما ان ما قامت به اسرائيل من استهداف مباني للمدنيين يشكل انتهاكاً واضحاً لمبدأين أساسيين من مبادئ القانون الدولي هما التمييز والتناسب , ويعتبر ذلك من قبيل جرائم الحرب .

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تدين بشدة هذه الجرائم وتعبر عن تضامنها مع الضحايا وذويهم، وإذ تعدهم بسعي الجاد والعمل الدءوب لإطلاق حملات تهدف لتقديم مجرمي الحرب الإسرائيليين للقضاء الجنائي الوطني والدولي، فإنها تسجل و تطالب بما يلي :-

1. الضمير تؤكد أن المجتمع الدولي بكافة مكوناته يتحمل مسئولية أخلاقية وقانونية في تشجيع مجرمي الحرب من الإسرائيليين على مواصلة جرائمهم.

2. الضمير تطالب هيئة الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق في جريمة استهداف منزل عائلة السواركة , بما يضمن ملاحقة كل المتورطين من القادة السياسيين والعسكريين وغيرهم من قوات الاحتلال في اقتراف جرائم ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.

3. الضمير تطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من الاتفاقية والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال.

انتهى

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي