المعتقل أحمد زهران قد يواجه خطر الموت بسبب العلاج القسري

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تعبر عن بالغ قلقها تجاه حياة المعتقل الإداري /أحمد زهران، المضرب عن الطعام منذ (114يوم) على التوالي في سجون الاحتلال وتحمل الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياته.

يشار بأن المعتقل/ أحمد عمر زهران (42 عام) من بلدة دير أبو مشعل قضاء رام الله، كان قد أمضى ما مجموعه (15) عاماً في معتقلات الاحتلال، وخاض إضراباً سابقاً مطالباً بإنهاء اعتقاله الإداري خلال شهر تمّوز/ يوليو 2019، وعلّقه بعد (39) يوماً بناءً على وعود إدارة مصلحة السجون الاسرائيلية بالإفراج عنه، إلّا أنها نكثت بها ورفضت الإفراج عنه، فيما رفضت المحكمة العسكرية للاحتلال الاستئناف المقدّم بتاريخ 7/1/2020 للإفراج عنه أو إنهاء الاعتقال الإداري بحقه. إن ما يسمى بمصلحة إدارة السجون نقلت المعتقل/ زهران للمستشفى عدّة مرات خلال إضرابه، وكانت في كل مرّة تخضعه للمراقبة الطبية ليوم واحد في غالبية الحالات وتعيده إلى السجن، مما يفاقم من وضعه الصّحي، ويزيد من حالة الإنهاك التي يعاني منها أسير امتنع عن الطّعام والشراب لشهور، فيما نقلته للمستشفى " كابلان" منذ 5/1/2010، وأبقت على مكوثه فيها بعد تدهور خطير طرأ على وضعه الصّحي "وأوصت اللجنة الطبية بالمستشفى ومنحتهم الصّلاحية الكاملة لإخضاعه للعلاج القسري في حال وجود خطر حقيقي على حياته." الذي يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، حيث ترتقي هذه الجريمة إلى مستوى جريمة ضد الإنسانية.

الجدير ذكره بأن البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) كان قد صادق بتاريخ 30 يوليو 2015، بالقراءتين الثانية والثالثة على التعديل الخاص بإجازة الإطعام القسري على قانون "منع أضرار الإضراب عن الطعام"، وكانت العديد من الجهات الدولية قد حذرت سلطات الاحتلال من إقرار مثل هذا القانون، والذي اعتبره مقرر الأمم المتحدة الخاص بمناهضة التعذيب أحد وسائل التعذيب، كما رفضه المقرر الخاص للحق في الصحة واعتبره تجاوزا خطيرا.

ويخضع نحو (475 معتقل إداري) في سجون الاحتلال تحت مسمى الاعتقال الإداري وهو إجراء يسمح بتوقيف فلسطينيين لفترة غير محددة دون توجيه تهمة معينة بل استنادا إلى معلومات سرية بناءً على أمر صادر عن القائد العسكري وكذلك بتخويل قائد المنطقة العسكرية بإصدار قرارات بالاعتقال الإداري. مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تعبر عن قلقها على حياة المعتقل/ أحمد زهران في مستشفى " كابلان" بعد تدهور وضعه الصحي فإنها:-

*  تحمل الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة عن حياة المعتقل/ أحمد زهران المضرب، ووقف محاولات إطعامه وعلاجه قسرياً خشيةً على حياته

*  تطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوضع حد لسياسة الاعتقال الإداري واستخدامها الغير قانوني بحق المعتقلين الفلسطينيين.

*  تدعو إلى تكثيف الجهود المحلية والدولية للتضامن مع المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال سيما المعتقلين الإداريين والمضربين عن الطعام.

انتهى

مؤسسة الضمير لحقوق الانسان

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي