الضمير القمع والاقتحامات والاعتقالات اليومية سبباً في إصابة المعتقلين والأسرى بفيروس "كورونا"

مؤسسة الضمير لحقوق الانسان تحذر من تزايد أعداد المعتقلين المصابين بفيروس كورونا، نتيجة عدم اتخاذ الإجراءات الوقائية والاحتياطات اللازمة مع المعتقلين  في ظل حالة التقاعس والمماطلة المقصودة للقيام بإجراءات وتدابير وقائية لمنع انتشار فيروس "كورونا" حيث يأتي ذلك ضمن سياسة الإهمال الطبي المتعمد والمقصود، والوصول إلى القتل والتصفية الجسدية للمعتقلين.

وفقاً للمعلومات المتوفرة لدى مؤسسة الضمير أن استمرار عمليات الاعتقال اليومية بالإضافة إلى عمليات القمع والاقتحامات المتكررة من قبل السجانين وعمليات نقل المعتقلين، تُشكل المصدر الأساسي لانتشار فيروس "كورونا" إلى داخل السجون واصابة المعتقلين وكذلك عدم اتخاذ الإجراءات الوقائية والاحتياطية اللازمة أدى إلى ارتفاع عدد من أصيبوا بفيروس كورونا في سجون الاحتلال إلى( 17) عقب تسجيل إصابتين في قسم (14) ما يسمى بقسم "المعبار" الذي يُحتجز فيه المعتقلين حديثاً وهما المعتقل/ حسن محمد شحادة من بيت لحم، والمعتقل/ سليم محمد إدريس من الخليل. ويأتي ذلك في ظل تكتم الاحتلال وصعوبة الحصول على معلومات تتعلق بعدد الاصابات الحقيقي بالفيروس، بسبب إجراءات العزل الإضافية التي فرضتها إدارة سجون الاحتلال عليهم، ومنها وقف زيارات عائلاتهم والمحامين. وعليه تعرب الضمير عن تخوفها من انتشار الفيروس بين كافة الأسرى والمعتقلين في ظل تقاعس الاحتلال عن القيام بالإجراءات والتدابير الاحترازية والوقائية العاجلة والجدية لحماية المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية لمواجهة فيروس "كورونا"، وعليه فإن مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان:

1. تطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمراقبة السجون والإشراف على نتائج العينات ومتابعة الأسرى والمعتقلين صحياً.

2. تطالب المجتمع الدولي سيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقيات جنيف الأربع بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والوفاء بالتزاماتها تجاه حماية الحقوق الصحية للمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

3. تحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلين الفلسطينيين أو أي خطر قد يلحق بهم نتيجة عدم اتخاذ اجراءات السلامة لمنع انتشار فيروس "كورونا".

انتهى

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي