بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الضمير تطالب المجتمع الدولي بتضافر الجهود والعمل لتعزيز مبادئ حقوق الإنسان

يصادف اليوم الخميس الموافق 10 ديسمبر ( كانون الأول) 2020 الذكري السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يعتبر المثل الإنساني المشترك الذي ينبغي أن تصبو إليه البشرية جمعاء، وتعمل بشكل جدي من اجل تحقيق ما تضمنه من حقوق وحريات متأصلة في الطبيعة الإنسانية.

ويعتبر اعتماد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في العام 1948 فرصة الدولية قررت فيها الأسرة الدولية ممثلة بحكوماتها وبصورة جماعية من خلال منظمة الأمم المتحدة إعلاناً لحقوق الإنسان، والذي أضحى مرشداً للبشرية جمعاء، ومعياراً تقاس به درجة احترام حقوق الإنسان في كل الدول.

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تشارك شعوب العالم بإحياء هذه الذكرى فإنها تذكر أن الشعب الفلسطيني لازال يعاني من استمرار الاحتلال بعد اقتلاع وتشريده من أرضه على أيدي العصابات الإسرائيلية، في واحدة من أبشع صور التطهير العرقي التي شهدها التاريخ المعاصر، ومنذ ذلك التاريخ وحتى الآن، يدفع الشعب الفلسطيني يومياً ثمن صمت المجتمع الدولي على ما تعرض له وما يزال من أعمال قتل وتشريد وإهدار لأبسط حقوق الإنسان.

الضمير تشير الى أن الفلسطينيين ومنذ أكثر من نصف قرن يعاني من الاحتلال الحربي الإسرائيلي الذي ينفذ جرائم تتعارض وأدنى مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، حيث انتهاك حق المواطنين الفلسطينيين في الحياة والحرية والسلامة الشخصية عبر سياسات القتل العمد والاغتيالات إلى انتهاج سياسات التعذيب والعقوبات والمعاملات القاسية و الحاطة بالكرامة، ومن تنفيذ حملات الاعتقال العشوائي إلى الحرمان من الحق في حرية التنقل والحركة، وانتهاءً بفرض حصار خانق وظالم بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.

كما يحل اليوم العالمي لحقوق الإنسان  هذا العام بينما تتعرض القضية الفلسطينية لانتكاسة جديدة باعتراف الإدارة الأمريكية بالقدس كعاصمة لإسرائيل في تحدٍ سافر للمجتمع الدولي وكل قرارات الشرعية الدولية .

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تنتهز فرصة حلول الذكرى السنوية لليوم العالمي لحقوق الإنسان لتوجه نداءها للمجتمع الدولي والمنظمات الدولية ولكل المدافعين عن حقوق الإنسان ولكل دعاة حقوق الإنسان في العالم للتدخل الفاعل من أجل وقف انتهاكات الجسمية التي تنفذها قوات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين، وتوفير الحماية الدولية الفورية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، وتطالب :

1. بضرورة وضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، وتمكين الشعوب من التمتع بحقوقها كاملة بدون أى تمييز، لاسيما الشعب الفلسطيني والذي تصر إسرائيل على انتهاك جميع حقوقه المشروعة.

2. تطالب الدول السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الرابعة بالوفاء بالتزاماتها القانونية وواجباتها الإنسانية وتدعوها للعمل الجاد من اجل إنهاء الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين والعمل أيضا على وقف كافة السياسيات والإجراءات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين.

3. ضرورة العمل من اجل حماية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون دولة الاحتلال وتطبيق القانون الدولي عليهم بمنحهم كافة حقوقهم وذلك في ظل الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على المعتقلين في سجونها.

انتهى،،

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان - غزة

 

 

 

 

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي