قوات الاحتلال تقتل عشرة مواطنين وتصيب 1356مواطنًا بجراح مختلفة خلال مشاركتهم بفعاليات الجمعة الثانية لمسيرة العودة

واصلت قوات الاحتلال جرائمها  باستخدام  القوة المفرطة والمميتة في التعامل مع المواطنين أثناء مسيرات العودة السلمية في المناطق الحدودية لقطاع غزة التي أسفرت حتى اللحظة وفقاً لإحصائيات وزارة الصحة عن مقتل (29) مواطناً، واصابة أكثر من (2850) آخرين، خلال ثمانية أيام الماضية منهم 1296 بالرصاص الحي والمتفجر، ولا يزال منهم 79 حالة خطيرة. , في استخدام مفرط للقوة ، لقمع مئات الآلاف من المواطنين المشاركين في تظاهرات سلمية خلال مسيرات العودة  .

حيث أنه وفقا للمعلومات المتوفرة لدى مؤسسة الضمير  , فإنه عقب صلاة الظهر يوم الجمعة الموافق 5/04/2018 ، انطلق عشرات الآلاف من المواطنين في مسيرات العودة  من ضمنهم شيوخ ونساء وأطفال ، إلى المناطق الحدودية لقطاع غزة (شرق رفح، وخزاعة في خانيونس، والبريج، بالوسطى، وحي الشجاعية بغزة، وشرق جباليا شمال القطاع)، للاستمرار في الاعتصام والمسيرات للجمعة الثانية على التوالي في جمعة اطلق عليها جمعة (الكوشوك) تأكيداً على حق اللاجئين بالعودة إلى ديارهم التي هجروا منها , وتوقف المتظاهرين على بعد مئات الأمتار من الشريط الحدودي مشعلين اطارات الكوشوك .  

وخلال المسيرة , قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على طول الحدود مع قطاع غزة ، بفتح نيران أسلحتها الرشاشة على المتظاهرين واستخدام القناصة لقتلهم بشكل متعمد مما أدى إلى مقتل (10) مواطنين، واصابة أكثر من (1350) آخرين ، من بينهم المصور  الصحفي ياسر مرتجى الذي اصيب من قبل قناصة الاحتلال بطلق ناري في البطن، مما أدى إلى وفاته  متأثراً بجراحه , رغم انه كان يرتدي زي ولباس الصحافة مكتوبة عليه باللغة العربية والانجليزية إلا ان قوات الاحتلال تعمدت قتله ما يدلل على استهدافهم المباشر للصحفيين لطمس الحقيقة ، كذلك تعمد قوات الاحتلال في ايقاع أكبر عدد من الضحايا , دون تمييز واستهتار بأرواح المدنيين العزل , ودون تشكيل أي خطر على قوات الاحتلال .

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تستنكر بشدة هذه الجرائم الإسرائيلية التي تنتهك أبسط القواعد الأخلاقية والقانونية الدولية، وإذ تشدد على ضرورة أن تسارع الدول الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 للتحرك الفوري لضمان إلزام دولة الاحتلال الحربي الإسرائيلي باحترام نصوص الاتفاقية الرابعة وبشكل خاص القواعد القانونية والأخلاقية.

كما و تنظر الضمير بخطورة بالغة لحالة التصعيد المتواصل من جانب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وخصوصاً تصعيد عمليات قتل المدنيين واستهدافهم باستخدام القوة المفرطة والمميتة غير متناسبة ضد المدنيين العزل ودون تمييز ، المتبناة رسمياً من قبل حكومة دولة الاحتلال،  وحالة الصمت الدولي على هذه الجرائم والتي تدفع قوات الاحتلال للمزيد من ارتكاب الجرائم وقتل المدنيين العزل , فإنها:

* تجدد إدانتها على الجرائم الإسرائيلية كافة التي تخالف جميع  الأعراف والمواثيق الدولية , امام مسمع من العالم .

* تدعو المجتمع الدولي للخروج عن حالة الصمت واتخاذ  اجراءات ومواقف حقيقية لوقف الجرائم الإسرائيلية ، وتطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقيات .

* تدعو الأطراف الفلسطينية المتنازعة إلى الاسراع في اتمام عمليه المصالحة الفلسطينية , وقيام حكومة الوفاق الوطني بمسئولياتها تجاه ابناء قطاع غزة .

انتهى،،،

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان – غزة

SUBSCRIBE

ONLINE VOTE

Success

TWITTER FEED

Download Al-Dameer's app on Mobile