قوات الاحتلال تعتقل اثنين من الصيادين وتصادر مركبهم

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تتابع بقلق الجرائم الإسرائيلية المتلاحقة والمستمرة على الصيادين في عرض بحر غزة , حيث واصلت قوات الاحتلال الحربي الاسرائيلي مطاردة الصيادين الفلسطينيين , خلال قيامهم بمزاولة مهنة الصيد , وقد تعرض العشرات من الصيادين إلى عمليات إطلاق النيران على أيدي القوات البحرية الاسرائيلية , رغم وجودهم في المنطقة المسموح الصيد فيها , وقد وثقت مؤسسة الضمير العديد من الانتهاكات التي تعرض فيها الصيادون ومراكبهم إلى اطلاق نار .

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان من خلال متابعة طاقم البحث الميداني، لتطورات الأحداث والاستهداف الدائم و المتكرر  فقد قامت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، صباح يوم أمس الأربعاء الموافق 13/5/2020، بفتح نيران اسلحتها الرشاشة بشكل عنيف جداً باتجاه مراكب الصيادين على بعد 3 اميال غرب السودانية ومحاصرة قارب، واعتقلت صيادين اثنين كانا على متنه ، وهم: محمد عبد الرازق سعيد بكر، 49 عاماً، ومحمود عزيز رضوان بكر، 34 عاماً، وصادرت مركبهم.

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان إذ تستنكر بشدة الجرائم المتواصل بحق الصيادين في عرض البحر و التي تنتهك أبسط القواعد الأخلاقية والقانونية الدولية، كونها تعتمد على أسلوب ومنهج القتل خارج إطار القانون ، فإنها :-

1. تعبر عن استيائها الشديدة تجاه قوات الاحتلال بتواصل جرائمها .

2. تدعو المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف الجرائم الإسرائيلية كافة، وتطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها الواردة في المادة الأولى من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والتي تتعهد بموجبها بأن تحترم الاتفاقية وأن تكفل احترامها في جميع الأحوال.

3. تجدد إدانتها للجرائم الإسرائيلية كافة التي باتت تعكس درجة استهتار القوات الإسرائيلية بأرواح المواطنين الفلسطينيين.

انتهى،،،

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان – غزة

 

SUBSCRIBE

ONLINE VOTE

Success

TWITTER FEED

Download Al-Dameer's app on Mobile