مؤسسة الضمير لحقوق الانسان ترحب بقرار الجنائية الدولية بعدم شرعية الضم

مؤسسة الضمير لحقوق الانسان ترحب برد المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا، بعدم تأثير القرارات الفلسطينية  المتعلقة باتفاقيات اوسلو على وضع فلسطين كدولة طرف في نظام روما الأساسي، وكذلك على ممارسة المحكمة اختصاصها بالوضع في فلسطين.

وكانت الدائرة التمهيدية الأولى للمحكمة طلبت من فلسطين تقديم معلومات إضافية فيما يتعلق ببيان صدر عن الرئيس محمود عباس في 19 مايو/آيار الماضي أعلن فيه إن منظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين في حل من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع أمريكا وإسرائيل وجميع الالتزامات على أساس هذه التفاهمات والاتفاقات، بما في ذلك الأمنية.

وقالت المدعية العامة، في رد نشرته المحكمة يوم أمس الاثنين الموافق 8 يونيو 2020 ,  "لا نرى أي تأثير على وضع فلسطين كدولة طرف في نظام روما الأساسي وعلى ممارسة المحكمة اختصاصها في الوضع في فلسطين".وأضافت أن موقفها هو أن اتفاقيات أوسلو لا تمنع المحكمة من ممارسة اختصاصها في فلسطين.

وقد أعربت بنسودا عن قلقها من إعلان إسرائيل ضم أراضي جديدة، وأضافت أن أي ضم أحادي الجانب من قبل سلطة الاحتلال في الأراضي المحتلة ، كليا أو جزئيا ، لا شرعية قانونية له ويبقى قانون الاحتلال هو السائد".

مؤسسة الضمير تعتبر هذه الخطوة مؤشراً ايجابياً باتجاه الانتصار للقانون الدولي الإنساني و حقوق الانسان , و مقدمة لفرصة دولية تضمن حق الفلسطينيين في إنصاف قانوني وقضائي دولي فعال , وتضمن تضييق رقعة الإفلات من العقاب , فإنها :

* تطالب المجتمع الدولي ومؤسساته الخروج عن حالة  الصمت وادانة مخططات الضم , وإجبار دولة الاحتلال الإسرائيلي على الالتزام بالاتفاقيات الدولية .

* تطالب المحكمة الجنائية الدولية للإسراع في التحقيق في جرائم الاحتلال  من أجل وقف ارتكابها المزيد من الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب بحق الفلسطينيين.

انتهى

SUBSCRIBE

ONLINE VOTE

Success

TWITTER FEED

Download Al-Dameer's app on Mobile