الضمير تطالب باتخاذ كافة التدابير لحماية الاطفال من كافة اشكال العنف أو الإساءة البدنية

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تابعت بقلق شديد حادثة مقتل الطفلة (أ.ج) البالغة من العمر حوالي (11عام) في ظروف غامضة من سكان حي التفاح في مدينة غزة .

 ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، وإفادة ذوي الطفلة (آ.ج)  فقد وصلت إلى مستشفى الشفاء جثة هامدة برفقة والدها وشقيقه عند حوالي الساعة 9:00 من مساء يوم الخميس الموافق 9/7/2020، وعليها أثار اعتداء وضرب وجرح كبير في الرأس وكدمات بلون أزرق، وأن الشرطة فتحت تحقيقاً في ظروف الوفاة، حيث تم نقل جثة الطفلة صباح هذا اليوم  للطب الشرعي في مستشفى الشفاء للمعاينة ولمعرفة سبب الوفاة. الجدير ذكره بأن والدة الطفلة منفصلة والطفلة تعيش مع والدها وتعاني من تعنيف مستمر منه.

 وعلى الفور قامت الشرطة بفتح تحقيقات حول الحادثة والوقوف على ملابساتها لمعرفة أسباب الوفاة، وفي سياق متصل أعلن الناطق الرسمي باسم الشرطة الفلسطينية في غزة العقيد أيمن البطنيجي، عبر موقع وزارة الداخلية "من خلال التحقيقات الأولية أن الجاني هو والد الطفلة، حيث تم توقيفه، ويجري حالياً استكمال الإجراءات القانونية في القضية".

مؤسسة الضمير تدين وتنظر بخطورة بالغة -وبغض النظر عن القاتل- إلى هذه الجريمة وتطالب:-

- النيابة العامة بفتح تحقيق جدي في ظروف جريمة مقتل الطفلة (آ.ج) وتقديم مقترفها للعدالة.

- جهات الاختصاص بإتخاذ كافة التدابير التشريعية والإدارية والاجتماعية والتعليمية الملائمة لحماية الطفل من كافة أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية مراعية بذلك مواءمتها مع الاتفاقيات والمعاهدات الدولية الخاصة بحقوق الطفل والتي تعتبر دولة فلسطين طرفاً فيها .

- مراكز الشرطة المختصة وبالتنسيق والتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية بتوفير الحماية والسلامة للأطفال والنساء الذين تعرضوا للعنف الاسري وسيما الذين تقدموا بشكاوى بتعرضهم للعنف.

انتهى

SUBSCRIBE

ONLINE VOTE

Success

TWITTER FEED

Download Al-Dameer's app on Mobile