فليم أميرة يسرق أحلام المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال ويشوه كافة أشكال ونضالات المعتقلين والشعب الفلسطيني

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تابعت عن كثب قضية انتاج فليم "أميرة" المصور في المملكة الاردنية الهاشمية و الذي اختارته الأردن، في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، من أجل أن يُمثّل المملكة في جوائز الأوسكار للتنافس عن فئة الأفلام الطويلة الدولية لسنة (2022) .

ووفقا لأحداث الفيلم ، هو من انتاج أردني فلسطيني مصري، يتناول قصة الفتاة المراهقة أميرة التي تنشأ معتقدة أنها جاءت إلى الدنيا نتيجة عملية تلقيح صناعي من نطفة مهربة لوالدها في سجن مجدو وهو ما يمنحها شعورا كبيرا بالفخر باعتبارها ابنة مناضل فلسطيني لكن في إحدى الزيارات مع أمها للسجن يطلب الزوج من زوجته إنجاب طفل آخر بذات الطريقة وهو ما ترفضه أم أميرة في البداية ثم تعود لتوافق عليه، تنجح عملية التهريب لكن المفاجأة تقع عندما يعلن الأطباء أن النطفة التي استلموها هي لشخص عقيم لا يمكنه الإنجاب إطلاقا وهو ما يدفع بعائلة الزوج ومعها أميرة للشك أولا في سلوك الأم وتبدأ عملية مطابقة للبصمة الوراثية مع جميع المحيطين بالزوجة لكن دون جدوى، وبعدما تضيق الدائرة عليها تعترف الأم بخيانة الزوج مع زميل سابق له بالسجن كان قد حمل لها رسالة في الماضي وتصبح على وشك دفع حياتها ثمنا لهذا الاعتراف يظهر الطبيب الذي أشرف على عملية التلقيح ويؤكد أن الحمل كان نتيجة العينة المهربة ، تواصل أميرة عملية البحث عن والدها البيولوجي إلى أن تصل لقناعة بأن حارس السجن الإسرائيلي الذي هرب النطفة قام باستبدالها بنطفته وتنقلب حياتها رأسا على عقب.

أن مؤسسة الضمير لحقوق الانسان تستهجن وبشدة انتاج هكذا أفلام الهدف منها تشوية أهم أشكال ونضالات الشعب الفلسطيني وخاصة الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي ، حيث يسعى الأسرى من خلال هذه النطف المهربة بطرق معقدة جداً انجاب أبناء من زوجاتهم عن طريق زراعة النطف في رحم الزوجة وتخضع عملية الزراعة إلى فحوصات طبية معقدة ولا تحمل نسبة 0% شك بسلامة النطفة المهربة .

وبحسب الاحصائيات المؤكدة ، فإن عدد الأطفال الذين أُنجبوا في قطاع غزة والضفة الغربية، عبرنطف مهربّة” من داخل السجون بلغ 98 طفلا، وقد نجحت أول عملية انجاب من نطفة مهربة من الاسير الفلسطيني عمار الزبن من سكان محافظة نابلس والمحكوم 27 مؤبداً حيث انجب الاسير عمار من زوجته نجله مهند في منتصف عام 2012 م .

مؤسسة الضمير لحقوق الانسان تعلن وتؤكد على تضامنها الكامل مع كافة اشكال نضالات الأسرى والمعتقلين في سجون الإحتلال الإسرائيلية وتطالب :

  1. بعدم تداول هذا الفيلم من قبل منصات الافلام والمواقع المختصة ببث الافلام ومنع دور العرض والسينما من عرض هذا الفيلم المسيء لنضالات الأسرى الفلسطينين .
  2. محاسبة الشركات المشرفة على انتاج هذا الفيلم وتقديم الاشخاص المسئولين عنه إلى الجهات القانونية .
  3.  أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة المختصة بتوزيع جوائز الاوسكار عدم عرض هذا الفيلم وعدم طرحه من ضمن الافلام المرشحة لجائزة الاوسكار كونه يمثل اساءة واضحة لنضالات الشعب الفلسطيني ومن ضمنها نضالات الأسرى الفلسطينيين .

انتهى،،

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان – غزة

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي