بمناسبة يوم المرأة العالمي لا تزال المرأة الفلسطينية تواجه انتهاكات متعددة على كافة الأصعدة

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، تبرق بتحياتها للمرأة الفلسطينية في هذا اليوم "الثامن من آذار" حيث يحتفل العالم بهذا اليوم الذي تم تخصيصه عرفانا بدور المرأة في المجتمعات ودعما لنضالها من أجل المساواة وضد كل أشكال التمييز بحقها ، ويكرس هذا اليوم من أجل فحص دمج النساء في الاقتصاد، السياسة والمجتمع والإشارة إلى نجاحاتهن في هذه المجالات.

تمر هذه المناسبة هذا العام ولا تزال معاناة المرأة الفلسطينية نتيجة لاستمرار الحصار المفروض على قطاع غزة ، لا زالت سلطات الاحتلال مستمرة في انتهاك حقوق المرأة الفلسطينية، حيث تحتجز في سجونها 34 امرأة فلسطينية، ، كما وتمارس بحقهن مختلف أنواع التعذيب الجسدي والنفسي ، وتقبع الأسيرات في سجن الدامون الذي يقع داخل الأراضي المحتلة عام 1948، بما يخالف اتفاقية جنيف الرابعة التي تحظر نقل السكان من الأراضي المحتلة. وتعاني الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون من ظروف قاسية وصعبة حيث يفتقر السجن لأدنى مقومات الحياة الإنسانية، حيث تحولت حياة النساء الفلسطينيات إلى معاناة مستمرة ومتنوعة لم تدفع المجتمع الدولي ومؤسساته الوقوف أمامها والانتصار للمرأة الفلسطينية.  

كما أن هناك العشرات من الأمهات الفلسطينيات محرومات من زيارة أبنائهن في السجون الإسرائيلية لأسباب تدعي سلطات الاحتلال بأنها أمنية، أو لأسباب تتعلق بوقف أو تعليق برنامج الزيارات. 

الضمير بهذه المناسبة تذكر أن عشرات النساء توفين خلال الأعوام الماضية بسبب منع قوات الاحتلال من مغادرتهن قطاع غزة للعلاج وأن مئات النساء المرضى واللاتي بحاجة إلى علاج في الخارج نتيجة لخطورة أمراضهن لا يستطعن الوصول إلى مستشفيات في الخارج بسبب المنع الأمني من قبل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي. 

و داخلياً لازالت المرأة تواجه أشكالاً متعددة من الانتهاكات والعنف الجسدي، حيث حيث استمر تسجيل خلال الأعوام الماضية جرائم قتل بحق المرأة الفلسطينية، ولا يزال المجتمع الفلسطيني مقصر على صعيد إنصاف المرأة، على اعتبار أن المرأة لا تشكل نصف المجتمع فحسب بل هي التي تربي نصفه الآخر. 

مؤسسة الضمير إذ تؤكد على دعمها للمرأة الفلسطينية وتنظر باحترام عالي لدورها في مسيرة النضال للشعب الفلسطيني، وإذ تثمن دورها في تربية الأجيال التي أنتجت حالة فريدة من نوعها بين شعوب العالم في التمايز، فإنها:

- تدعو المجتمع الدولي للوقوف أمام جرائم الاحتلال التي تطال كل ما هو فلسطيني ومن ضمنها النساء الفلسطينيات، ووضع حد للحصار المفروض على الفلسطينيين والضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي من أجل الإفراج الشامل عن جميع النساء المعتقلات في السجون الإسرائيلية.

- تدعو السلطة الوطنية لحماية المرأة من كل أشكال العنف التي تتعرض لها سواء في الإطار الاجتماعي أو الأسري

انتهى

سجل في القائمة البريدية

تصويت

تم

تغريدات التويتر

تحميل تطبيق مؤسسة الضمير على الهاتف الذكي