01/10/2026
بيان صحفي
الضمير: استشهاد (117) مواطن في قطاع غزة خلال شهر سبتمبر من بينهم 15 سيدة و27 طفل وصحفي ومعتقل محرر ومبعد واحد افراد الدفاع المدني منهم 8 شهداء متأثرين بجراحهم
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان-غزة، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين في قطاع غزة في إطار حرب الإبادة الجماعية المستمرة، وما يرافقها من استهداف واسع للمدنيين والأعيان المدنية في مخالفة لقواعد القانون الدولي الإنساني.
ووفقا لعمليات الرصد والتوثيق التي أجرتها الضمير فقد استشهد (117) مواطنا، بينهم (27) طفل، و(15) سيدات، واسير محرر في صفقة وفاء الاحرار ومبعد لقطاع غزة و8 شهداء متأثرين بإصابتهم وشهيد من الدفاع المدني، وصحفي.
وتوزعت أنماط الاستهداف على النحو التالي، استهداف المواطنين بواسطة الطائرات المسيرة خارج مناطق انتشار قوات الاحتلال ما أدى إلى استشهاد (33) مواطن بينهم (1) طفل، كما قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلية منازل سكنية دون سابق إنذار ما أدى لاستشهاد (9) مواطنين بينهم (2) أطفال و (4) سيدات، استهداف مركبات مدنية ما أدى لاستشهاد (15) من بينهم (2) طفل و (2) سيدة، كما قصفت خيام تؤوي نازحين ما أدى إلى استشهاد (3) مواطنين، كما تم إطلاق النار على المواطنين داخل المناطق المصنفة “صفراء” ما أدى لاستشهاد (28) مواطنا، بينهم (9) أطفال و (4) سيدات، كما أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية عن استشهاد (8) مواطنين متأثرين بإصابتهم السابقة من بينهم (1) سيدة و (2) طفل، فيما استشهد (21) مواطن جراء انهيار عمارة السادة المستهدفة من قبل قوات الاحتلال خلال فترة حرب الإبادة من بينهم (5) سيدات و (11) طفل.
ووفقا للبيانات الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية فقد أسفرت هذه الخروقات منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عن استشهاد (1439) فلسطينياً وإصابة (5052) اخرين، ليرتفع عدد الشهداء منذ بداء حرب الإبادة الجماعية في السابع من أكتوبر إلى ( 74040) شهيد و (175168) مصاب
مؤسسة الضمير تؤكد إن هذه الخروقات والانتهاكات ليست أحداثا عرضية بل تأتي في سياق سياسة ممنهجة تتبعها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتهدف إلى تقويض حياة المدنيين في قطاع غزة، وضرب مقومات بقائهم في القطاع.
كما تؤكد أن هذه الانتهاكات تعكس نمطا خطيرا من الاستخدام المفرط وغير المشروع للقوة، بما يشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ويستدعي تحركا دوليا عاجل لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية الفورية للمدنيين، وضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان – غزة