افادة معتقل داخل السجون الاسرائيلية

تم اعتقالي بتاريخ 18/3/2024 من داخل مستشفى الشفاء بمدينة غزة أثناء تواجدي داخلها كوني كنت نازح هناك أن وأسرتي خوفاً من القصف الشديد وحرب الإبادة التي تتعرض لها مدينة غزة وعند محاصرة مستشفى الشفاء بتاريخ 13/3/2024 من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بالدبابات والعربات العسكرية والجنود المدججين بالأسلحة والطائرات الحربية والاستطلاع، حيث كنت أتواجد في حينه أنا وعائلتي داخل قسم الولادة وقد أمرنا الجنود بالنزل إلى أسفل ورفع أيدينا إلى أعلي وأن نسير في مجموعتين نساء ورجال، وعند وصولي للجنود تم تصويري بكاميرا وطلب مني احد الجنود الوقف على الجهة اليسري وكان هناك عدد من المواطنين معي وبعد نصف ساعة تقريباً قام الجنود بتربيط يدي خلف ظهري وتعصيب عيوني واقتادني الجنود إلى قسم العيادات الخارجية التابع لمستشفى الشفاء، وبقيت داخل قسم العيادات الخارجية حوالي 6 ساعات متواصلة لم أتعرض للضرب خلالها فقط تم أخذ اسمي ومعلوماتي الشخصية وتركني الجنود على الأرض وكنت بملابسي الداخلية فقط، وبعد ذلك حضرت شاحنات تابع للجيش وتم إجباري على الصعود عليها وأنا مربوط اليدين ومعصوب العينين وتحركت الشاحنات ومعي عدد كبير جداً لا اعرف كم شخص كنا وكنت طوال فترة تحرك الشاحنة بالقرب من الجنود أخر الشاحنة وأنا أتعرض للضرب واللطم وقام أحد الجنود بالصعود على ظهري لمدة طويلة من الوقت وأنا اصرخ من الألم إلى أن وصلنا إلي منطقة غلاف غزة وهناك تم إجباري على النزول على أرض مليئة بالحصمة والجلوس على ركبتي والاعتداء عليا بالضرب مرة أخري هناك من قبل أحد الجنود، وبعدها تم نقلي إلي سجن أو معتقل سديه تيمان عبر باصات، وهناك شاهدت ويلات التعذيب والضرب والشبح واللطم باليد والبساطير والصعق بالكهرباء والتحرش الجنسي والعنف الجسدي، وبعد مكوثي في معتقل سديه تيمان لمدة 9 أيام دون التحقيق معي كنت طوال هذه مقيد اليدين والإقدام ومعصوب العينين وجالس لمدة 18 ساعة متواصل على مؤخرتي، وأذكر أنه في أحد الأيام الأولي حولت التواصل بالكلام مع أحد المعتقلين الذين بقربي فقام الجنود المكلفين بالحراسة بالاعتداء على بالضرب المبرح والشتم بكافة الألفاظ مثل يا ابن الشرموطة إذا بتحكي راح اغتصب زوجتك يا ابن زناه وهكذا من ألفاظ، وبعد اليوم التاسع تم اقتيادي للتحقيق أول مرة وقبل وصولي للمحقق تم الاعتداء عليا بالضرب المبرح ومن قبل الجنود وتم إدخالي إلي عرفة التفتيش وهناك جرى تجريدي من كافة ملابس بشكل كامل-عاري تماما- وقام أثنين من الجنود بضربي على أفخاذي الاثنتين بشكل قوي حتي سقطت على الأرض وبعدها قام أحد الجنود بإدخال العصي الكهربائي في مؤخرتي ومن ثم يقوم بإدخاله إلي فمي ويقول لي تذوق طعم برازك واستمرت هذه العملية حوالي 7 مرات متواصلة حتي أغمي عليا واستيقظت كان الطبيب بقربي يحاول إيقاظي وكانت الدماء تسيل من مؤخرتي وبعد ذلك تم ضربي على خصيتي بشكل قوي جداً حتى أن خصيت تورمت وأستمر ألمها حوالي أربع شهور وكان هناك جنود ومجندات يشاهدونني ويتضاحكون عليا بصوت مرتفع .

Email
Facebook
X
WhatsApp

اقرأ أيضاً

Scroll to Top