24/2/2026
بيان صحفي
الضمير: أوضاع مأساوية يعيشها معتقلو سجن راكيفت
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان– غزة، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي سياساتها العقابية ضد المعتقلين الفلسطينيين، يواجه معتقلي سجن راكيفت أوضاعًا إنسانية وصحية بالغة القسوة تمثلت في إصابة عدد منهم بمرض هشاشة وتآكل العظام نتيجة إجبارهم على الجلوس لفترات طويلة على رُكبهم فوق أرضية السجن الحديدية.
ووفقاً للمعلومات ومتابعة مؤسسة الضمير لأوضاع المعتقلين داخل السجون الإسرائيلي لا يسمح للمعتقلين في سجن راكيفت بالنوم سوى أربع ساعات يوميًا؛ إذ تُدخل الفُرش عند الساعة 12:00 منتصف الليل، ثم تسحب عند الساعة 4:00 فجراً، الأمر الذي يفاقم معاناتهم الجسدية والنفسية. كذلك يمنع المعتقلون من أداء الصلاة، جماعة أو فرادى، وذلك قبل أسبوع من حلول شهر رمضان.
ووفقًا لشهادات مروّعة أدلى بها معتقلون أبلغت المخابرات إدارة السجن بأن بعض المعتقلين يُصنفون ضمن ما يعرف بـ”النخبة” ما يدفع وحدات مدججة بالأسلحة والهراوات والكلاب البوليسية إلى الاعتداء عليهم بالضرب المبرح بشكل يومي، في سلوك انتقامي يتسم بالقسوة والسادية.
وفي مشهد مؤلم نفسياً وجسدياً، يُجبر المعتقلون على النوم على بطونهم عند دخول مدير السجن أو مروره بمعدل يتراوح بين 15 و20 مرة يومياً، وفي حال عدم الامتثال تتدخل وحدة القمع بالضرب والاعتداء عليهم.
وعليه، تطالب مؤسسة الضمير المجتمع الدولي، واللجنة الدولية للصليب الأحمر خاصة، وكافة الجهات المعنية، بالتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وضمان حماية المعتقلين، وتمكينهم من حقوقهم الأساسية المكفولة بموجب القانون الدولي، بما في ذلك الحق في المعاملة الإنسانية، والرعاية الصحية، وحرية العبادة، والنوم الكافي، وصون الكرامة الإنسانية.