30/4/2026
بيان صحفي
الضمير: 99 شهيد خلال شهر ابريل منهم 10 أطفال و 4 سيدات ومسعف وصحفي 24 عنصر من الشرطة المدنية
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان-غزة، تواصل قوات الاحتلال جرائمها بحق السكان المدنيين في قطاع غزة استمراراً لحرب الإبادة الجماعية، والانتهاكات الجسيمة لاتفاق وقف اطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وقوات الاحتلال .
ووفقًا لعمليات الرصد والتوثيق التي أجرتها المؤسسة، فقد استُشهد (99) مواطنًا خلال شهر أبريل 2026، بينهم (10) أطفال، و(4) سيدات، و(24) عنصرًا من الشرطة المدنية، إضافة إلى صحفي ومسعف. وقد توزعت أنماط الاستهداف على النحو الآتي:
- استهداف بواسطة الطائرات المسيّرة خارج مناطق انتشار قوات الاحتلال، ما أسفر عن استشهاد (47) مواطنًا، بينهم (3) أطفال و(17) عنصرًا من الشرطة المدنية.
- قصف واستهداف منازل دون سابق إنذار، ما أدى إلى استشهاد (3) مواطنين، بينهم سيدة حامل بتوأم وطفلان.
- استهداف مركبات مدنية، ما أدى إلى استشهاد (9) مواطنين، بينهم طفل وصحفي.
- استهداف سيارة إسعاف، ما أسفر عن استشهاد مسعف واحد.
- استهداف مركبات شرطية، ما أدى إلى استشهاد (11) مواطنًا، بينهم طفل من المارة وثلاثة معتقلين و(7) من أفراد الشرطة المدنية.
- إطلاق النار داخل المناطق المصنفة “صفراء”، ما أدى إلى استشهاد (25) مواطنًا، بينهم (3) سيدات و(3) أطفال.
- انهيار سور كلية الرباط، والذي كان قد استُهدف مسبقًا خلال الحرب، ما أدى إلى استشهاد (3) مواطنين.
وبحسب البيانات الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية، فقد أسفرت هذه الخروقات عن استشهاد (825) مواطنًا وإصابة (2316) آخرين منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وتؤكد مؤسسة الضمير أن هذه الخروقات، التي تشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، ليست أحداثًا عرضية، بل تأتي في سياق سياسة ممنهجة تتبعها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتهدف إلى تقويض حياة المدنيين في قطاع غزة وضرب مقومات بقائهم.
كما تؤكد المؤسسة أن هذه الانتهاكات تعكس نمطًا خطيرًا من الاستخدام المفرط وغير المشروع للقوة، بما يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، الأمر الذي يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية الفورية للمدنيين، وضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.
انتهى