14/5/2026
بيان صحفي
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان ترسل نداء عاجل إلى الفريق المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي في الأمم المتحدة
أرسلت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان –غزة، اليوم الخميس الموافق 14 مايو 2026 نداء عاجل إلى الفريق المعني بحالات الاختفاء القسري أو غير الطوعي في الأمم المتحدة، تطالب فيها بالتدخل الفوري والعاجل للكشف عن مصير المختفي قسراً المواطن/ محمد حسام صلاح الدين دبابش.
ووفقاً للمتابعة مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان فإنه بتاريخ 15/2/2024، تعرض المذكور للاعتقال من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي من داخل مستشفى ناصر بمدينة خانيونس – قطاع غزة، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخباره بشكل كامل، ولم تتمكن عائلته من معرفة مكان احتجازه أو التواصل معه، كما تنكر الجهات الإسرائيلية وجوده أو تمتنع عن تقديم أي معلومات بشأن مصيره.
أفاد أحد أقاربه، والذي كان متواجداً معه لحظة الاعتقال، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مستشفى ناصر بمدينة خانيونس في قطاع غزة، وأجبرت المواطنين النازحين على الخروج عبر حاجز إلكتروني. وبعد تجميع المدنيين، كان الجنود ينادون على بعض الأشخاص بأسمائهم الشخصية. وقد تم استدعاء المذكور ووضعه جانباً، ثم جرى تقييد يديه وتعصيب عينيه، ومنذ تلك اللحظة لم تُعرف أي معلومات عن مصيره
وقد قامت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان – غزة بمخاطبة الجهات الرسمية الإسرائيلية، حيث تم تأكيد اعتقال الشخص المذكور من قبل الجيش الإسرائيلي، كما أُبلغت المؤسسة بأنه تم الإفراج عنه بتاريخ 25/5/2024، إلا أنه وحتى تاريخ إعداد هذا النداء، لا يزال مصيره ومكان وجوده مجهولين، الأمر الذي يثير مخاوف جدية على حياته وسلامته الجسدية والنفسية.
يأتي إرسال هذا النداء العاجل من قبل مؤسسة الضمير، لوضع المجتمع الدولي أمام مسئولياتهم القانونية والإنسانية اتجاه حماية السكان المدنيين والضغط على قوات الاحتلال الالتزام بالاتفاقيات الدولية.
انتهى