01/09/2026
بيان صحفي
الضمير: استشهاد (95) مواطنا في قطاع غزة خلال شهر أغسطس، بينهم (9) أطفال و(5) سيدات و(10) من عناصر الشرطة المدنية و(7) متأثرين بجراحهم
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان-غزة، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جرائم قتل وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، في ظل استمرار استهداف المدنيين والنازحين، الذين أُجبروا على التكدس في مساحة لا تتجاوز 35% من إجمالي مساحة القطاع، في انتهاك مستمر لمبادئ القانون الدولي الإنساني وقواعد حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة، تنصل للاتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر2025.
ووفقا لعمليات الرصد والتوثيق التي أجرتها الضمير فقد استشهد (95) مواطنا، بينهم (9) أطفال، و(5) سيدات، و(10) عناصر شرطة المدنية و (7) مواطنين متأثرين بجراحهم أصيب بها سابقاً. وتوزعت عمليات الاستهداف على النحو التالي استهداف المواطنين بواسطة الطائرات المسيرة خارج مناطق انتشار قوات الاحتلال ما أدى إلى استشهاد (32) مواطن بينهم (2) طفل، كما قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلية منازل سكنية دون سابق إنذار ما أدى لاستشهاد (14) مواطنين بينهم (2) أطفال و (3) سيدات، كم استهدافت مركبات مدنية ما أدى لاستشهاد (16) مواطن، كذلك قصفت خيام تؤوي نازحين ما أدى إلى استشهاد (6) بينهم (2) اطفال، واستهداف نقاط شرطية مدنية ما أدى إلى استشهاد (10) عناصر من بينهم (2) سيدتين من الشرطة النسائية، كما تم إطلاق النار على المواطنين داخل المناطق المصنفة “صفراء” ما أدى لاستشهاد (10) مواطنا، بينهم (5) أطفال.
ووفقا للبيانات الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية فقد أسفرت هذه الخروقات منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ عن استشهاد (1318) فلسطينياً وإصابة (4375) اخرين.
مؤسسة الضمير تؤكد إن هذه الخروقات والانتهاكات ليست أحداثا عرضية بل تأتي في سياق سياسة ممنهجة تتبعها قوات الاحتلال الإسرائيلي كما تؤكد أن هذه الانتهاكات تعتبر استخدام مفرط وغير المشروع للقوة، انتهاك صارخ لمبدأ التمييز بين المدنيين والاهداف العسكرية، ومبدأ الضرورة العسكرية الذي يستوجب استخدامها بما يشكل جرائم حرب، وتستدعي تحركا دوليا عاجل لوقف هذه الانتهاكات وتوفير الحماية الفورية للمدنيين، وضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.
انتهى