الضمير: الاحتلال يعتقل سيدتين من غزة، إحداهما مصابة بالسرطان، أثناء عودتهما عبر معبر رفح البري ليرتفع عدد المعتقلين إلى 7 مواطنين منذ إعادة فتح المعابر

21/10/2026

بيان صحفي

الضمير: الاحتلال يعتقل سيدتين من غزة، إحداهما مصابة بالسرطان، أثناء عودتهما عبر معبر رفح البري ليرتفع عدد المعتقلين إلى 7 مواطنين منذ إعادة فتح المعابر

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان–غزة، قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل اعتقال الفلسطينيين أثناء محاولتهم السفر من قطاع غزة أو العودة إليه بما في ذلك أشخاص حصلوا مسبقاً على موافقات أمنية للعبور، في ظل القيود المشددة المفروضة على حركة الأفراد، وما يرافقها من إجراءات أمنية وموافقات مسبقة تتحكم بمصير الفلسطينيين الراغبين في مغادرة القطاع أو العودة إليه،

وثقت مؤسسة الضمير اعتقال (7) فلسطينيين من سكان قطاع غزة  من بينهم سيدتين من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي  منهم (4 مرضي) من بينهم سيدة و (2 مرافق) من بينهم سيدة (1) أثناء سفره للخارج لاستكمال التعليم، أربعة منهم عبر معبر رفح البري وثلاثة عبر معبر كرم أبو سالم في ظروف لا تزال في بعض الحالات تحيط بها حالة من الغموض بشأن أماكن احتجازهم ومصيرهم وأسباب اعتقالهم.

فقد اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة عند معبر رفح البري الفاصل بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية اليوم الثلاثاء الموافق 20 اكتوبر 2026 السيدتين/ امال غازي محمد الريفي (60 عام) وابنتها السيدة / ياسمين رفعت محمد الريفي (33 عام) حيث كانت السيدة امال التي تعاني من مرض السرطان في الثدي والرئتين، تتلقى العلاج في جمهورية مصر العربية، وكان ابنتها ياسمين برفقتها خلال فترة العلاج ، ولا يزال مكان احتجازه او مصيرهم مجهول حتي اصدار البيان

وفي وقت سابق فقد اعتقلت المواطن/ محمد جهاد موسى الشوربجي (24 عاما)، من سكان مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، بتاريخ 2 /أكتوبر 2026، أثناء عودته من الأراضي المصرية عبر معبر رفح البري بعد رحلة علاج.

و كذلك اعتقل الاحتلال المواطن محمد يوسف عبد الحميد عثمان (40 عاما)، من مخيم جباليا شمال قطاع غزة، بتاريخ 22 مارس 2026، أثناء عودته إلى القطاع عبر معبر رفح، وكان عثمان يرافق شقيقه المريض الذي غادر غزة عام 2023 لتلقي العلاج في مصر، وفي 1 يونيو 2026، كما واعتقلت قوات الاحتلال المواطن محمود طلال خليل النجار (38 عاما) عند وصوله إلى معبر كرم أبو سالم أثناء محاولته مغادرة قطاع غزة متوجها إلى إيطاليا لاستكمال دراسته في جامعة تور فيرغاتا في روما، وذلك بعد استكمال إجراءات التنسيق وحصوله على الموافقات اللازمة للسفر.

كما اعتقلت قوات الاحتلال، في 8 يوليو 2026، المواطنين أنس محمد عبد الرحمن الحاج وأسامة عايد محمد العرجا أثناء عودتهما إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، ويذكر بأن العرجا كان عائدا من الأردن برفقة طفله المريض بعد رحلة علاج استمرت عدة أشهر.

ترى مؤسسة الضمير أن هذه الحالات تثير مخاوف جدية، خصوصا عندما تتم عمليات الاعتقال بعد السماح للشخص بالسفر أو بعد إدراجه ضمن قوائم العائدين إلى القطاع، فالحصول على موافقة مسبقة للعبور لا ينبغي أن يتحول إلى وسيلة للإيقاع بالأشخاص أو تعريضهم للاحتجاز دون ضمانات قانونية واضحة، وان حالات الاعتقال تخالف ما تم التوافق عليه في اتفاق وقف إطلاق النار.

مؤسسة الضمير لحقوق الانسان تشدد على حق الفلسطيني في العودة والسفر والتنقل بحرية كما كفلته المواثيق والاتفاقيات الدولية التي تحمي حرية الحق في الحركة والتنقل، وتطالب:

–        المجتمع الدولي والوسطاء والأطراف الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والعمل بشكل عاجل على ضمان احترام حقوق المدنيين الفلسطينيين عند المعابر، ووقف الاعتقالات التعسفية بحق المسافرين والعائدين إلى قطاع غزة

–        تمكين اللجنة الدولية للصليب الأحمر من الوصول إلى المحتجزين والتحقق من أوضاعهم وأماكن احتجازهم بما يضمن حمايتهم وسوء المعاملة والكشف عن مصيرهم من جريمة الاختفاء القسري.

                          انتهي

مؤسسة الضمير لحقوق الانسان -غزة

Email
Facebook
X
WhatsApp

اقرأ أيضاً

Scroll to Top