29 مارس 2026
خبر صحفي
الضمير: تشارك في ورشة عمل دولية “أوقفوا الاغتصاب، أوقفوا الإبادة الجماعية، أوقفوا التواطؤ – نساء ضد الاغتصاب”
شاركت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان- غزة، يوم الخميس الموافق 26 مارس 2026 في ورشة عمل نظمتها “منظمة نساء ضد الاغتصاب” ، بمشاركة حقوقية دولية واسعة .
خلال الورشة قدم الأستاذ/ علاء السكافي، مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، مداخلة استهلها بتوجيه الشكر والتقدير للجهات المنظمة على عقد هذا اللقاء الهام، واستعرض واقع وأوضاع المعتقلات والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر، مسلطاً الضوء على التدهور الحاد في ظروف الاعتقال والاحتجاز، سواء على صعيد المعاملة أو الأوضاع المعيشية والقانونية للمعتقلين والأسرى، وأكد أن هذه المرحلة تشكل نقطة تحوّل خطيرة في سياسات الاحتلال الإسرائيلي، إذ أصبح التعامل مع المعتقلين والأسرى يتسم، بأقل تقدير، بأعمال وحشية وقاسية وحاطة بالكرامة والإنسانية، وبطابع سادي وانتقامي ممنهج.
كما تناول السكافي إفادات لبعض النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب من قبل جنود الاحتلال بطرقٍ فظيعة، مشيراً إلى أن حجم هذه الجرائم قد يكون أكبر بكثير مما تم توثيقه، في ظل احجام العديد من الضحايا عن الإفصاح الكامل عن هذه الجرائم، خشية التبعات الاجتماعية والعائلية.
وشدد على إن هذه الإجراءات شديدة القسوة، تفتقر إلى الحد الأدنى من حقوق المعتقلين في المعاملة الإنسانية، كما أقرّتها مبادئ القانون الدولي الإنساني ومعايير حقوق الإنسان العالمية الخاصة بالمحرومين من حريتهم.
من جانبها دعت هويدا عرّاف – محامية حقوق إنسان أمريكية، حركة التضامن الدولية، ومنظمة أسطول الحرية، إلى إنهاء التواطؤ والتمويل والدعم السياسي لهذه الانتهاكات اللانسانية المروعة القائمة على التمييز الجنسي والعنصري، مشيرة إلى ان النساء والأطفال الفلسطينيون يحظون بدعم ملايين الأشخاص حول العالم الذين خرجوا في مسيرات واحتجاجات، غاضبين ومفزعين من المجازر اليومية، يجب علينا ترجمة هذا الدعم إلى مواقف عملية
بدورها أكدت ليزا لونغستاف – نساء ضد الاغتصاب، المملكة المتحدة، لقد أدلت مئات النساء والأطفال الفلسطينيين بشهاداتهم حول تعرضهم لأشكال متعددة من التعذيب، بما في ذلك الاغتصاب المتكرر والمتعدد أثناء الاحتجاز، وهم يناشدون الشعوب في كل مكان للضغط على الحكومات التي تزود إسرائيل بالسلاح لاتخاذ إجراءات ضد هذه الانتهاكات، وتزداد خطورة الوضع مع قيام الكنيست الإسرائيلي بدراسة تشريع قد يمنح الجنود الإذن بإعدام الأسرى الفلسطينيين.
وتحدثت سارة كلانسي من ايرلندا– تم اختطافها على أسطول 2025، عن ضرورة إنهاء الدعم السياسي والمالي لهذه الممارسات، مشددة على أهمية ترجمة التضامن الشعبي العالمي إلى سياسات ملموسة تضع حدا لهذه الانتهاكات.
من جهتها أكدت سارة كيرشنار، من الشبكة الدولية اليهودية المناهضة للصهيونية، المؤسسة المشاركة لـ GenerationFIVE ، على أهمية فضح الروايات التي تنكر وقوع الجرائم الجنسية، والعمل على كشف دور بعض المؤسسات النسوية الإسرائيلية في تبرير ممارسات الاحتلال.
وفي ختام الورشة، شدد المشاركون على ضرورة إنهاء كافة أشكال التواطؤ والدعم، والعمل على إدراج هذه الجرائم ضمن ملف الإبادة الجماعية المعروض أمام محكمة العدل الدولية، وكذلك ضمن القضايا المنظورة أمام المحكمة الجنائية الدولية بحق مسؤولين إسرائيليين.
أوقفوا الاغتصاب. أوقفوا الإبادة الجماعية. أوقفوا التواطؤ.