01 ابريل 2026
بيان صحفي
الضمير: استشهاد 93 مواطن بينهم 13 طفلًا و5 سيدات خلال شهر مارس
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان-غزة، تواصل قوات الاحتلال جرائمها بحق السكان المدنيين في قطاع غزة استمراراً لحرب الإبادة الجماعية .
ووفقا لرصد وتوثيق مؤسسة الضمير فقد استشهد (93) مواطنا، بينهم (13) طفل، و(5) سيدات، وصحفية، ومسعف وأسير محرر.
وتوزعت أنماط الاستهداف على النحو التالي، إطلاق النار من قبل قوات الاحتلال خارج مناطق الإنتشار أدي لاستشهاد (35) مواطنا، بينهم سيدتان وطفل، استهداف وقصف منازل دون سابق إنذار أدى لاستشهاد (8) مواطنين، بينهم (3) أطفال وسيدة، قصف خيام النازحين أدى لاستشهاد (5) مواطنين، بينهم صحفية وطفلان، استهداف مركبات مدنية أدى لاستشهاد (4) مواطنين، بينهم طفل ، استهداف سيارة إسعاف أدى لاستشهاد (3) مواطنين، بينهم مسعف، استهداف مركبات شرطية أدى لاستشهاد (19) من أفراد الشرطة المدنية ، الاستهداف داخل المناطق المصنفة “صفراء” عبر طائرات مسيرة أدى لاستشهاد (15) مواطنًا، بينهم سيدة و(4) أطفال، انهيار منازل سبق استهدافها خلال الحرب أدى لاستشهاد (3) مواطنين، بينهم سيدة وطفلان.
ووفقا للبيانات الصادرة عن وزارة الصحة الفلسطينية فقد أدت هذه الخروقات لاستشهاد 713 شهداء وإصابة 1916 مواطن منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
مؤسسة الضمير تؤكد إن هذه الخروقات التي تشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي الإنساني، ليست أحداثا عرضية بل تأتي في سياق سياسة ممنهجة تتبعها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتهدف إلى تقويض حياة المدنيين في قطاع غزة، وضرب مقومات بقائهم في القطاع.
وكما تؤكد أن هذه الانتهاكات تعكس نمطا خطيرا من الاستخدام المفرط وغير المشروع للقوة، بما يشكل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ويستدعي تحركا دوليا عاجل لوقف هذه الانتهاكات، وتوفير الحماية الفورية للمدنيين، وضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.
انتهى