01/05/2026
بمناسبة يوم العمال العالمي
الضمير: عمال قطاع غزة بين الجوع والإبادة الاقتصادية تتفاقم معاناتهم
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان–غزة، في يوم العمال العالمي يحيا عمال فلسطين عامة وقطاع غزة خاصة واقعاً مأساوياً و مزيداً من الحرمان لحقوقهم، نتيجة جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وتأتي هذه المناسبة وما زال وضع العمال في قطاع غزة كارثياً،حيث يجدون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع الفقر والجوع وانعدام الأمان الوظيفي ، فمع تدمير آلاف المنشآت الصناعية والتجارية، وتوقف عجلة الإنتاج بشكل شبه كامل، وانقطاع سلاسل التوريد، واشتداد الحصار، انهار سوق العمل في قطاع غزة بصورة غير مسبوقة.
تشير بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى أن معدلات البطالة في قطاع غزة تجاوزت 70% حتى مطلع عام 2026، مع بلوغها أكثر من 75% في صفوف الشباب، في حين ارتفعت في الضفة الغربية إلى نحو 30%، وسط تراجع حاد في فرص العمل وفقدان عشرات آلاف العمال لمصادر دخلهم، ما يعكس انهيارًا غير مسبوق في سوق العمل الفلسطيني ، ويعتبر الخريجون الفئة الأكثر تضررا من بين الفئات ، كذلك تشير المؤشرات إلى انخفاض حاد في متوسط الأجور اليومية وارتفاع نسبة الاسر التي تعنمد على المساعدات الإنسانية وتفاقهم الفقر المدقع في قطاع غزة ليشمل غالبية السكان .
تؤكد الضمير إلى أن استمرار الحصار والإغلاق والانتهاكات المتكررة لاتفاق وقف اطلاق النار يعيق أي محاولة للتعافي الاقتصادي أو خلق فرص عمل جديدة، ما يبقي العمال في دائرة الفقر المدقع والاعتماد القسري على الإغاثة وهذا يخالف ما نصت عليه كافة الاتفاقيات الدولية والاتفاقيات المبرمة بين الأطراف في قطاع غزة.
تُعبر الضمير عن تضامنها الكامل مع العمال الفلسطينيين في يومهم العالمي، وتؤكد أن صمود الطبقة العاملة يمثل ركيزة أساسية في مواجهة هذه الكارثة، وتجدد التزامها بالدفاع عن حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية، باعتبارها جزءًا لا يتجزأ من منظومة حقوق الإنسان ، وعليه تطالب مؤسسة الضمير
- المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والفعال للضغط من أجل وقف الحرب على قطاع غزة، وإنهاء كافة السياسات التي تؤدي إلى تدمير الاقتصاد الفلسطيني، وضمان حماية الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وفي مقدمتها الحق في العمل.
- تبني خطة إنعاش اقتصادي شاملة وعاجلة، تركز على إعادة إعمار قطاع غزة، ودعم المشاريع الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة، وتوفير برامج تشغيل طارئة ومستدامة تضمن كرامة العمال.
- تكثيف الجهود للدفاع عن حقوق العمال، ورصد الانتهاكات، وتعزيز صوت الطبقة العاملة في المحافل المحلية والدولية.
مؤسسة الضمير لحقوق الانسان – غزة