الضمير: الصمت المريب للمجتمع الدولي ولآليات الأمم المتحدة هو الدافع الذي أدى لاستشهاد/ وليد دقة

0

الضمير: الصمت المريب للمجتمع الدولي ولآليات الأمم المتحدة هو الدافع الذي أدى لاستشهاد/ وليد دقة

تابعت مؤسسة الضمير لحقوق الانسان–غزة، نبأ استشهاد المعتقل/ وليد نمر دقة (62 عامًا) داخل مستشفى “آساف هروفيه” من مدينة باقة الغربية بأراضي الـ 48 الذي أمضي بمعتقلات الاحتلال 39 عاما، جرّاء سياسة الاهمال الطبي المتعمد “القتل البطيء التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى.

ووفقاً للمعلومات المتوفرة لدى مؤسسة الضمير فإن الوضع الصحي للشهيد دقة بدأ بالتدهور بشكل واضح أصيب بنوع نادر من سرطان النخاع العظمي في العام 2020، بدأت صحة وليد في التدهور، حيث عانى من مشاكل صحية مرتبطة بالدم. وعلى الرغم من أن طبيب السجن نصحه بإجراء فحوصات دم دورية، إلا أن مصلحة السجون رفضت متابعته طبياً ولم تقم بإجراء الفحوصات اللازمة له، في كانون الثاني (يناير) 2023، وبناءً على طلب مؤسسة أطباء لحقوق الإنسان، أجرى الدكتور “موشيه جات” وهو اختصاصي في أمراض الدم تقييماً لحالة وليد الصحية، ولاحظ أن وليد يعاني من عوامل خطورة على القلب والأوعية الدموية لكونه يعاني من ارتفاع ضغط الدم، وأصيب أيضاً بفقر دم حاد بعد تناوله دواء وقائي للعلاج الكيماوي. وتوصل الطبيب أن وليد في مرحلة خطيرة من السرطان، وأفاد أنه في حال عدم تلقيه العلاج الطبي المناسب والعاجل فإن معدل بقاءه على قيد الحياة يبلغ حوالي سنة ونصف، كما أشار الطبيب أن الدواء الذي تم وصفه لوليد من قبل طبيب خاص تابع لمصلحة السجون الإسرائيلية، أضعف مناعته بشدة وزاد من خطر إصابته بالعدوى. كما أدى هذا الدواء إلى خفض تعداد الدم، مما أدى إلى تفاقم مرض السرطان.

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان من خلال متابعة حالة الشهيد وليد منذ اصابته بمرض السرطان في عام 2020، اتضح تقاعس ومماطلة وتسويف في علاجه ، بما يؤكد بأن سلطات الاحتلال ارتكبت جريمة قتل متعمد وممنهج بحق الشهيد وليد دقة، وبانه جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية وتطالب المجتمع الدولي سيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للتوقف عن سياسة الإهمال الطبي بحق المعتقلين الفلسطينيين.

وتدعو الجنة الدولية للصليب الأحمر ولآليات الأمم المتحدة لضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية ومستقلة، للتحقيق في سياسة الإهمال الطبي المتعمد ضد المعتقلين الفلسطينيين ومدى التزام قوات الاحتلال بقواعد القانون الدولي.

انتهى

مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان-غزة

اقرأ ايضاً