تم اعتقالي بتاريخ 17/3/2024 ، من داخل مستشفى الشفاء بمدينة غزة ، حيث كنت نازحاً أنا وأسرتي وزوجتي وابني يوسف داخل المستشفى بهدف البحث عن ملاذ أمن لي ولعائلتي وهرباً من منطقتنا التي اسكن بها كونها من المناطق الحدودية وتتعرض لقصف شديد جداً وهي من المناطق المهيأة للاجتياح البري في أي وقت، وبعد محاصرة مستشفى الشفاء بمدينة غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 13/3/2024، واقتحام هذه القوات لمباني المستشفى تم اعتقالي بتاريخ 18/3 من داخل قسم الجراحات (المبني الرئيسي) حيث طلبت قوات الاحتلال من المتواجدين داخل المبني النزول إلى أسفل المبني رافعين أيديهم إلى أعلى وبالفعل بدء المتواجدين في المبني بالنزول وأنا فعلت مثلهم ونزلت إلى أسفل المبني وأنا أرفع يدي وبعد تصويري من قبل الجنود طلبوا مني الوقوف بالقرب من الدبابة التي كانت في وسط ساحة المستشفى وعند وصولي للدبابة قام الجنود بإجباري على خلع ملابسي بشكل كامل-عاري تماماً- وقاموا بتقيد يدي خلف ظهري ثم وضعوا عصبه على عيوني واقتادوني إلى قسم العيادات الخارجية التابع للمستشفى، وهناك تم التحقيق معي ميدانياً و قام الجنود بفك وثاق يدي وقاموا بإعطائي ملابس عبارة عن (ابرهول) لونه أبيض مثل الذي كان يلبسه الأطباء في فترة انتشار مرض الكورونا وهو رقيق جداً وكان الجو شديد البرودة، وبقيت على هذا الحال لمدة 4 ساعات متواصلة، وخلال فترة تواجدي داخل قسم العيادات الخارجية تعرضت للضرب من قبل الجنود وكان الضرب مركز على منطقة الظهر والرأس والصدر بالعصى- بالهروات- والأيدي والبساطير ارجلهم، وبعد هذه المدة تم احضار شاحنات نقل كبيرة وتم إجباري على الصعود للشاحنة وأنا مقيد اليدين ومعصوب العينين، وبعد امتلاء الشاحنة بالمعتقلين وكان عددنا كبير جداً كنا نجلس فوق بعضاً، تحركت بنا الشاحنة لمدة من الوقت حتي وصلت إلى منطقة غلاف غزة وهي منطقة فارعة كبيرة أرضيتها خضمه وأجبرني الجنود أنا والمعتقلين بالجلوس على ركبتي لمدة 8 ساعات متواصلة وأي حركة أقوم بها يتم الاعتداء علي بالضرب وخاصة على منطقة الرأس والظهر، وبعد ذلك وصلت باصات لنقلنا إلي المعتقلات وتم إدخالي للباص وهناك تعرضت للضرب الشديد والسب والشتائم من قبل الجنود بكافة وألفاظ يا ابن القحبه سوف —زوجتك بغزة سوف نخصيك ونقتل عائلتك وأمك وأبيك وندمر بيتك يا أبن زناه وكافة هذا والألفاظ، وبعد حوالي ساعتين وصلت إلي معتقل سديه تيمان، وهناك تعرضت للقمع والضرب والتحرش ومحاولة اغتصاب من قبل الجنود، قام أجد الجنود بإجباري على شلح-خلع- بنطالي إلى أسفل أثناء اقتيادي إلى التحقيق في اليوم الخامس وكان الجندي يحاول طوال الوقت إدخال يده أو أداة حديدية في مؤخرتي وحاول أكثر من مرة وفي أحد المحاولات أحسست بأصبعه يدخل إلى مؤخرتي إلى أن وصلنا لغرفة التحقيق وبعد انتهاء التحقيق معي واعادتي للمردوان-القسم-قام نفس الجندي بمحاولة ممارسة نفس الفعل معي والتحرش بي وبقيت لمدة 4 أيام أشعر بألم في مؤخرتي من فعل الجندي معي.
افادة معتقل (كان الجندي يتحرش بي جنسياً بيده و بأداة حديدية)
Email
Facebook
X
WhatsApp